شارك عدد كبير من موظفي الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، من مختلف القطاعات، في مبادرة «أنتم الأهم 2026»، التي نظمتها الإدارة، كما شهدوا لقاء حوارياً تفاعلياً يعكس نهج المؤسسة في ترسيخ التواصل المباشر بين القيادة والموظفين، وتعزيز بيئة العمل الإيجابية القائمة على التمكين والتقدير والشراكة.
وجاء تنظيم اللقاء في إطار حرص الإدارة على بناء ثقافة مؤسسية إنسانية تُعلي من قيمة الموظف، وتضعه في قلب عملية التطوير المؤسسي، من خلال فتح قنوات الحوار، والاستماع إلى الآراء، ومشاركة الرؤى والتجارب القيادية، بما يسهم في رفع مستوى الرضا الوظيفي، وتعزيز الاستقرار، وتحفيز الأداء.
كما شهد اللقاء تنظيم مجموعة من الفقرات التفاعلية التي تنوّعت بين حوارات مفتوحة مع مساعدي المدير العام، تناولت مستقبل قطاعات إقامة دبي، ودور التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات، إلى جانب جلسة تفاعلية بعنوان «لماذا نحن مهمّون» أتاحت للموظفين مشاركة آرائهم وتجاربهم في بيئة العمل.
وفي هذا السياق، قال مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري: «نؤمن في إقامة دبي بأن الموظف هو الشريك الحقيقي في مسيرة النجاح، وأن التواصل المباشر والاستماع الصادق هما الأساس في بناء بيئة عمل مستقرة ومحفّزة، مبادرة (أنتم الأهم) تأتي لترسيخ هذا النهج، وتعزيز ثقافة القرب بين القيادة والموظفين، بما ينعكس إيجاباً على الأداء وجودة الخدمات المقدّمة للمجتمع».
وأكد عدد من موظفي «إقامة دبي» لـ«الإمارات اليوم» أن بيئة العمل الداعمة هي الركيزة الأساسية لنجاح الموظف، مشيدين بجهود إدارات قطاعاتهم في تحفيز موظفيهم ودعمهم بشكل إيجابي، يوازن بين حياتهم الشخصية والعملية.
وقال رئيس قسم الدعم التنظيمي وهيكلة الوظائف رئيس مجلس شباب إقامة دبي، الملازم الأول خالد عبدالرحمن الرم، إن تكريمه من قبل الفريق محمد أحمد المري كأفضل موظف في المجال الإشرافي المستقبلي في عام 2024، شكّل نقلة نوعية في مساره الوظيفي، حيث إن تكريم جهود الشباب وتقديرها يسهم في خلق بيئة عمل داعمة ومثالية للنجاح.
وتابع: «تسعى إقامة دبي إلى تحفيز كوادرها الشابة عن طريق التحفيز المتواصل، وإشراكهم في عملية اتخاذ القرار وإصدار المبادرات، إلى جانب تقديم الفرص التطوعية لهم».
وتحدث رئيس قسم التطوير والتحسين الفني في إدارة منافذ المستقبل – قطاع شؤون المنافذ الجوية، الملازم الأول الدكتور سالم علي البدواوي، عن مسيرة عمله الممتدة إلى 17 عاماً، حيث يتابع مشروعات البنية التحتية في مطارات دبي، وتحديداً في مناطق الجوازات، إلى جانب متابعة المبادرات التحسينية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، لتحسين جودة الخدمات وبالتالي تحسين جودة الحياة.
ووصف طبيعة عمله التي تجمع بين العمل الميداني والمكتبي بأنها «خالية من الضغوط»، لاسيما أن إقامة دبي تحرص على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية للموظفين.
من جانبها، قالت فني موارد بشرية من أصحاب الهمم عضو مجلس شباب إقامة دبي، خولة عبدالله علي، إن أبرز إنجازاتها منذ انضمامها لمكان عملها، هو ترشيحها لمجلس شباب إقامة دبي، حيث إن ذلك شكّل حافزاً كبيراً إلى جانب كونه مسؤولية أكبر تصقل مسيرتها العملية.
موظفون:
• أعمالنا الميدانية «خالية من الضغوط»، والتقدير الوظيفي يخلق بيئة عمل مثالية للنجاح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
