دبي، الإمارات العربية المتحدة – في خطوة استراتيجية لتعزيز قدرات المشتريات وسلاسل التوريد والارتقاء بالمعايير المهنية، وقعت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مذكرة تفاهم مع معهد «تشارترد» للمشتريات والتوريد (CIPS). تهدف الاتفاقية إلى إرساء إطار للتعاون بين الطرفين في مجالات تطوير القدرات، وتعزيز الاحترافية، وتبادل المعرفة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في المشتريات والتوريد.

مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة تعزز المشتريات وسلاسل التوريد بالشراكة مع CIPS

وقع مذكرة التفاهم عن جانب المؤسسة ناصر النيادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وعن جانب المعهد سام أشامبونج، المدير الإقليمي لمعهد «تشارترد» للشراء والتوريد (CIPS) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جرى التوقيع في المقر الرئيسي للمؤسسة بميناء راشد بحضور عدد من المدراء التنفيذيين والإدارات المعنية، مما يؤكد على أهمية هذه الشراكة لتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

بموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان في تنفيذ مبادرات وبرامج مشتركة تركز على بناء القدرات وتطوير المهارات. تشمل هذه المبادرات تنظيم فعاليات ومنتديات متخصصة، واستكشاف مسارات تدريب وتأهيل مهني تتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة، بهدف ترسيخ ثقافة التميّز والابتكار في مجال المشتريات والتوريد الحيوي.

وأعرب ناصر النيادي عن أهمية هذه الشراكة، مؤكداً أنها تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير منظومة المشتريات والتوريد داخل المؤسسة. وأوضح أن هذه الشراكة مع معهد CIPS تعكس التزام المؤسسة بتبني أفضل الممارسات العالمية وتعزيز الاحترافية في هذا المجال، بما يدعم كفاءة الأداء المؤسسي ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة.

وأضاف النيادي: “نؤمن بأن الاستثمار في تطوير الكفاءات المهنية وتبادل المعرفة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التميز المؤسسي. تمثل هذه المذكرة منصة فاعلة للتعاون البناء وتوحيد المعايير المهنية، ودعم رؤيتنا في أن تكون المؤسسة مركزاً للتميز في المشتريات والتوريد على المستويين المحلي والإقليمي.”

واختتم النيادي بالقول: “نتطلع من خلال هذا التعاون إلى إطلاق مبادرات تطويرية تسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار والحوكمة والكفاءة، وبما يواكب توجهات حكومة دبي في التميز والاستدامة المؤسسية.”

من جانبه، أعرب سام أشامبونج عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكداً أنها تعكس طموحاً مشتركاً لإعادة تعريف مستقبل المشتريات في القطاع العام بدبي. وأشار إلى أن الشراكة ستركز على الاستثمار في الكفاءات البشرية وبناء القدرات وتبني أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز من قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

الكلمات المفتاحية الرئيسية: المشتريات والتوريد، مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، معهد CIPS، تطوير المهني، الامتياز المؤسسي.

الكلمات المفتاحية الثانوية: سلاسل التوريد، أفضل الممارسات العالمية، القطاع العام، دبي.

ما هي الخطوات التالية؟ من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة الإعلان عن تفاصيل المبادرات والبرامج التدريبية التي ستطلقها المؤسسة بالتعاون مع معهد CIPS. يعتمد نجاح هذه الشراكة على مدى فعالية تنفيذ هذه البرامج وقدرتها على تحقيق التغيير المنشود في منظومة المشتريات والتوريد بالمؤسسة، مع ترقب النتائج الملموسة على تحسين الكفاءة التشغيلية والارتقاء بالخدمات المقدمة.

شاركها.
Exit mobile version