كتب – أحمد الضبع
08:00 م
15/02/2026
اشترى مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، قصرا فخما على واجهة البحر في ميامي، بقيمة تقدر بأكثر من 150 مليون دولار، ليكون أحدث أثرياء التكنولوجيا الذين يغادرون كاليفورنيا، بعد إعلان مشروع ضريبة المليارديرات.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن القصر الجديد الذي ستنتقل إليه الأسرة في أبريل المقبل، يقع في مجتمع إنديـان كريك آيلاند المغلق والفائق الخصوصية، المعروف باسم “Billionaire Bunker”، ويضم فيلات على طراز العمارة الإسبانية الكولونيالية، مكونة من 3 طوابق على مساحة فدانين، مع تراسات تحيط بالمبنى، ورصيف خاص، ومسبح على واجهة البحر.
وتتراوح قيمة القصر بين 150 و200 مليون دولار، ويعد جزءا من جزيرة صناعية تقع في خليج بيسكاين، يمكن الوصول إليها فقط عبر جسر محروس بشدة.
وسيكون زوكربيرج وزوجته بريسيلا تشان في القصر محاطين بمجموعة من أشهر المليارديرات والفنانين الذين يسكنون بالقرب منهما، من بينهم جوليو إيجلز، وجيف بيزوس، وتوم برادي، وإيفانكا ترامب وجاريد كوشنر.
يذكر أن بيزوس وزوجته لورين سانشيز أصبحا من سكان الجزيرة بعد شراء عدة عقارات مجاورة في 2023 و2024، بينما استحوذ ترامب وكوشنر على قصر بقيمة 24 مليون دولار في 2021.
يضم القصر الجديد حديقة خلفية واسعة، مسبحا كبيرا، وسبا فخم يتضمن دش خارجي وساونا وحوض بارد، فيما يتمركز النادي الخاص بالجزيرة، وملعب جولف من 18 حفرة في وسط الجزيرة.
ويوفر المجتمع السكني المكون من 41 منزلا على الواجهة البحرية، حماية استثنائية عبر قوة شرطة خاصة تتكون من 13 فردا ودوريات بحرية على مدار الساعة.
ويرى خبراء العقارات أن اختيار زوكربيرج الانتقال إلى فلوريدا لتجنب ضريبة المليارديرات المقترحة في كاليفورنيا، والتي ستفرض ضريبة بنسبة 5% على الأصول للأفراد الذين تتجاوز ثروتهم مليار دولار، تشمل الأسهم والفن وحقوق الملكية الفكرية.
ويمتلك زوكربيرج، البالغ من العمر 41 عاما، بالفعل منازل في ليك تاهو، بالو ألتو، وكواي، وتقدر ثروته الإجمالية بنحو 232 مليار دولار، ويشارك زوجته بريسيلا تشان في تربية ثلاث بنات هن ماكسيما وأوجست وأوريليا.
