كتبت- أسماء العمدة:
04:30 م
12/02/2026
أصبح الهاتف المحمول جزءًا لا ينفصل عن حياة الإنسان اليومية، حتى إن كثيرين لا يستطيعون النوم إلا بعد وضعه بجانب الوسادة أو تحتها، إما بدافع الاعتياد أو انتظار مكالمة أو تصفح مواقع التواصل حتى آخر لحظة قبل النوم.
لكن ما لا يعرفه البعض أن النوم والهاتف بجانب الرأس قد يحمل آثارًا صحية ونفسية، تختلف حدتها بحسب مدة التعرض وطبيعة الاستخدام، فما الذي يحدث لجسمك فعلًا عندما تخلد إلى النوم والهاتف قريب منك؟
ووفقًا لما ذكره news18، عند وضع الهاتف بجانب الرأس، فإن الإشعارات المفاجئة أو الإضاءة الخافتة للشاشة قد تسبب انقطاعًا متكررًا للنوم حتى لو لم تستيقظ بالكامل.
أن الدماغ يتأثر بأي صوت أو اهتزاز بسيط، ما يؤدي إلى:
1- نوم غير عميق
2- استيقاظ متكرر
3- شعور بالإرهاق صباحًا
4- ضعف التركيز خلال اليوم
الشاشات تصدر ما يعرف بـ الضوء الأزرق، وهو ضوء يؤثر مباشرة على هرمون “الميلاتونين”، المسؤول عن تنظيم النوم.
وعند استخدام الهاتف قبل النوم أو تركه قريبًا منك، قد يؤدي ذلك إلى، تأخر النوم لساعات، واضطراب الساعة البيولوجية
وصعوبة الاستيقاظ مبكرًا، وتقلب المزاج صباحًا.
زيادة التوتر والقلق الليلي
الهاتف بجانب الرأس لا يعني فقط جهازًا إلكترونيًا، بل يعني أيضًا، رسائل تنتظر الرد، وإشعارات عمل، وأخبار مفاجئة
ومحتوى قد يسبب القلق، وهذا يجعل العقل في حالة “استعداد” بدلًا من الاسترخاء، مما يرفع مستويات التوتر ويؤثر على الجهاز العصبي.
هل إشعاع الهاتف خطر أثناء النوم؟
يحدث موجات من الهاتف أو الإشعاعات على الدماغ عند النوم بالقرب منه، وقد يزداد التعرض عندما يكون الهاتف
قريبًا جدًا من الرأس
متصلًا بالإنترنت أو الشبكة طوال الليل
الهاتف بجانب الوسادة خطر حقيقي
هناك خطر لا ينتبه إليه الكثيرون، وهو أن وضع الهاتف تحت الوسادة أو بجانب الرأس أثناء الشحن قد يؤدي إلى:
– ارتفاع حرارة الجهاز
– تلف البطارية
– احتمالية حدوث حريق في حالات نادرة
– التعرض لانفجار البطارية فب بعض الأجهزة
نصائح طبية مهمة
وضع الهاتف على بعد متر على الأقل من السرير
إغلاق الإنترنت أو تفعيل وضع الطيران أثناء النوم
إيقاف الإشعارات الليلية
تجنب استخدام الهاتف قبل النوم بساعة
عدم ترك الهاتف تحت الوسادة أبدًا
عدم شحن الهاتف أثناء النوم إن أمكن.
