كتبت- أسماء مرسي:
شهدت ولاية البنغال الغربية تفشي فيروس نيباه، بعد أن أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن تسجيل حالتين مؤكدة الإصابة،
وتم وضع حوالي 200 شخص في الحجر الصحي بعد تحديدهم كمخالطين للمصابين.
وأفادت الوزارة بأن جميعهم لم تظهر عليهم أي أعراض وكانت نتائج فحوصاتهم سلبية.
وأثارت هذه الحالات المخاوف في مختلف أنحاء آسيا، ما دفع عدة دول إلى تطبيق فحوصات صحية مشددة على المسافرين القادمين من المنطقة، وفقا لصحيفة “independent”.
فيما يلي، إليكم العلامات التحذيرية لـ”فيروس نيباه” والأسباب، بالإضافة إلى طرق الوقاية والفئات الأكثر عرضة، وفقا لموقع “clevelandclinic”.
ما هو فيروس نيباه؟
فيروس نيباه هو فيروس حيواني المنشأ، ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان، ويعد خفافيش الفاكهة المصدر الرئيسي له، كما يمكن أن ينتقل عبر الخنازير وحيوانات أخرى مثل الماعز والخيول والقطط والكلاب.
وينتقل الفيروس من خلال ملامسة سوائل جسم الحيوان المصاب، أو تناول أطعمة ملوثة، كما ينتقل بين البشر عند المخالطة المباشرة، خاصة أثناء رعاية المصابين.
طرق انتقال العدوى
ينتشر فيروس نيباه عبر:
ملامسة الدم أو البول أو البراز أو اللعاب لحيوان مصاب.
تناول فواكه أو عصارة نخيل ملوثة.
الاتصال الوثيق بشخص مصاب، خاصة عن طريق الرذاذ أو سوائل الجسم.
أعراض فيروس نيباه
تظهر أعراض فيروس نيباه عادة خلال فترة تتراوح من 4 إلى 14 يوما بعد التعرض للعدوى، وتبدأ بأعراض بسيطة تشمل:
الحمى.
الصداع.
آلام العضلات والإرهاق الشديد.
السعال والتهاب الحلق.
الإسهال أو القيء.
وفي الحالات المتقدمة، تتطور الأعراض لتشمل:
صعوبة شديدة في التنفس.
الارتباك وفقدان التركيز.
التلعثم في الكلام.
نوبات صرع.
غيبوبة.
ويُصاب بعض المرضى بالتهاب الدماغ، وهو من أخطر مضاعفات المرض.
ما مدى خطورة فيروس نيباه؟
فيروس نيباه من الفيروسات شديدة الخطورة، إذ تتراوح نسبة الوفيات بين 40% و75% من الحالات، وفقا لقدرة الأنظمة الصحية على السيطرة على التفشي وسرعة التشخيص والعلاج.
أسباب ظهور الفيروس
بدأ ظهور فيروس نيباه بين أشخاص كانوا على اتصال مباشر بخنازير مصابة، قبل أن يتضح أن الخفافيش هي المصدر الأصلي للفيروس، حيث تنقله إلى الحيوانات ومنها إلى البشر، كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر منتجات غذائية ملوثة بسوائل الخفافيش.
سرعة انتشار الفيروس
فيروس نيباه مُعدٍ، وينتقل عبر سوائل الجسم مثل اللعاب والدم والبول، ما يجعل المخالطة المباشرة للمصابين، خاصة في أماكن الرعاية الصحية، عامل خطر كبير لانتقال العدوى.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نيباه
الأشخاص الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الخفافيش أو الخنازير المصابة.
المقيمون أو المسافرون إلى المناطق التي تشهد تفشي فيروس نيباه.
من يتناولون عصارة النخيل النيئة أو الفواكه الملوثة بسوائل الحيوانات.
مقدمو الرعاية الصحية أو المخالطون للمصابين دون استخدام وسائل الوقاية اللازمة.
مضاعفات فيروس نيباه
يعاني بعض المتعافين من مضاعفات طويلة الأمد مثل:
نوبات تشنج.
تغيرات في السلوك والشخصية.
عودة التهاب الدماغ بعد فترة من التعافي.
طرق الوقاية من فيروس نيباه
غسل اليدين بانتظام.
تجنب الحيوانات المريضة.
عدم تناول عصارة النخيل النيئة.
غسل الفاكهة جيدا وتقشيرها.
تجنب ملامسة سوائل جسم المصابين.
استخدام معدات الوقاية الشخصية عند رعاية المرضى.
وفي المؤسسات الصحية، يجب الالتزام الصارم بإجراءات مكافحة العدوى وتطهير الأسطح بشكل منتظم.
علاج فيروس نيباه
لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح مخصص لفيروس نيباه، ويعتمد العلاج على تخفيف الأعراض، ويشمل:
الراحة وشرب السوائل.
أدوية خفض الحرارة وتسكين الألم.
أدوية للغثيان والتشنجات.
دعم التنفس عند الحاجة.
اقرأ أيضا:
خضار يقوي القلب والمناعة والعظام.. احرص على تناوله
تتخلص من الديون.. 5 أبراج على موعد مع استقرار مادي بداية فبراير
بـ 900 مليون دولار.. أشهر تيك توكر في العالم يبيع صورة وجهه
ماذا يحدث لجسمك عند حبس البول؟.. احذر المخاطر
عادة طحن الأسنان.. إليك الأعراض والأسباب وطرق الوقاية
