كتب- أحمد الضبع:
كشفت تحقيقات استقصائية حديثة عن اتهامات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستيلاء سرا على قصر فائق الفخامة تصل تكلفته إلى نحو 100 مليون جنيه إسترليني.
يقع القصر السري على حافة منحدر صخري في شبه جزيرة القرم المحتلة، ويضم تجهيزات غير مسبوقة، من بينها مستشفى خاص متكامل وغرفة علاج بالتجميد وحمامات مطلية بالذهب، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وبحسب التحقيق، الذي أعده فريق المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، يقع القصر في منطقة “كيب آيا” عند الطرف الجنوبي لشبه جزيرة البحر الأسود، وكان قد شيد في الأصل لصالح الرئيس الأوكراني المخلوع فيكتور يانوكوفيتش، قبل أن تنتقل السيطرة عليه لاحقا إلى بوتين عبر شبكة معقدة من الشركات المرتبطة بمقربين منه.
وأوضح التقرير أن المسكن الرئيسي وحده يمتد على مساحة تقارب 97 ألف قدم مربعة، إلى جانب مبنى ثان مخفي أسفل حدائق منسقة على حافة الجرف، فضلا عن ممشى خاص ورصيف بحري وشاطئ صناعي من الرمال البيضاء، ومهبط طائرات هليكوبتر أعلى التل.
ووفقا للوثائق والصور التي حصل عليها المحققون، فإن القصر يضم جناحين ملكيين للنوم، وسينما خاصة، ومنطقة ترفيهية تحت الأرض، بينما خصص طابق كامل كمستشفى خاص يحتوي على غرفة عمليات مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية الألمانية والفنلندية، ما أثار تساؤلات حول هوس بوتين بصحته.
وأشار التقرير إلى أن أبرز ما يميز القصر وجود “غرفة التجميد” التي تستخدم للعلاج بدرجات حرارة تصل إلى 110 درجات مئوية تحت الصفر، وهي تجهيزات قال فريق نافالني إنها باتت “علامة مميزة” في قصور بوتين المختلفة.
وقدرت التحقيقات التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 10 مليارات روبل روسي، مؤكدة أن تمويل القصر جرى عبر نفس الشبكة المالية التي مولت قصرا آخر منسوبا لبوتين على البحر الأسود.

