مرض باركنسون من الأمراض التي تصيب الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين، مما يسبب أعراضا حركية متنوعة.

وكشف موقع “تايمز ناو نيوز” عن علامة تحذيرية خفية قد تظهر قبل سنوات من الإصابة بالمرض موجودة في الأنف وهي فقدان أو ضعف حاسة الشم.

ويعتقد في البداية المرضى أن فقدان حاسة الشم بسبب الشيخوخة أو الحساسية أو نزلات البرد المتكررة.

لماذا يؤثر مرض باركنسون على الأنف؟

تبدأ عملية المرض في البصلة الشمية وهي الجزء من الدماغ المسؤول عن معالجة حاسة الشم.

ويتميز مرض باركنسون بتراكم غير طبيعي لبروتين يسمى ألفا-سينوكلين، والذي يلحق الضرر بالخلايا العصبية.

وهذه التغيرات البروتينية تظهر أولا في المناطق المرتبطة بحاسة الشم والجهاز الهضمي قبل أن تنتشر إلى مناطق الدماغ التي تتحكم في الحركة.

ولا يقتصر فقدان حاسة الشم المبكر هذا على عدم القدرة على تمييز الروائح فحسب، بل قد يجد البعض صعوبة في اكتشاف الدخان أو تسرب الغاز أو الطعام الفاسد، أو روائح المنزل المألوفة.

ويحدث هذا العرض دون احتقان أنفي، مما يجعله مختلفا عن فقدان حاسة الشم الناتج عن التهابات الجيوب الأنفية أو الحساسية.

الأعراض الأخرى لمرض باركنسون

إمساك

اضطرابات النوم

إرهاق وتعب غير مبررين رغم أخذ قسط من الراحة

الاكتئاب

تقلبات المزاج المتكررة

تغيرات في خط اليد

اقرأ أيضا:

احذرها.. طريقة شائعة في طهي السمك ترفع خطر السرطان

لا تفعله مجددا.. خطأ شائع عند غلي اللبن يفقده قيمته الغذائية

لحمايته من العفن.. 6 نصائح سحرية لتخزين الأرز قبل رمضان

علامة خفية تدل على الإصابة بأمراض الكبد والكلى والغدة الدرقية

8 أطعمة تقلل الالتهاب وتقوي المناعة.. احرص على تناولها

شاركها.
Exit mobile version