كتبت- آلاء نبيل:


02:00 م


27/01/2026

الجوع لا يقتصر على إحساس بسيط بالنقص في الطعام، بل يمكن أن يثير التوتر والعصبية. يحدث ذلك بسبب انخفاض السكر في الدم، ما يحفز الجسم على إفراز هرمونات تجعلنا أكثر انفعالًا وحساسية تجاه المواقف اليومية.

وبحسب ما ذكره موقع “cleveclinic”، إليك كافة التفاصيل التي تكشف العلاقة بين الغضب والشعور بالجوع.

ما سر الشعور بالتوتر والغضب عند الجوع؟

يعرف الشعور بالتوتر والعصبية عند الجوع باسم “الغضب الناتج عن الجوع”، وهو في الأساس رد فعل بيولوجي يحدث نتيجة انخفاض مستوى السكر في الدم، حيث يعتمد الدماغ على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة، وعند نقصه يبدأ الجسم في إرسال إشارات طوارئ تشبه تلك المرتبطة بالقلق والتوتر.

1- استجابة الجسم البيولوجية

– انخفاض سكر الدم:

بعد مرور عدة ساعات دون طعام، ينخفض مستوى الجلوكوز، ما ينبه الدماغ إلى وجود نقص في الطاقة.

– إفراز هرمونات التوتر:

استجابة لهذا النقص، يفرز الجسم هرموني الأدرينالين والكورتيزول لتحفيز إطلاق الجلوكوز المخزن.

-ظهور العصبية والتوتر:

هذه الهرمونات نفسها المسؤولة عن استجابة الخطر، لذا ينتج عنها شعور بالتوتر، والرعشة، وسرعة الانفعال.

2- تأثير الجوع على وظائف الدماغ والتحكم بالمشاعر

-نقص الطاقة في الدماغ:

انخفاض الجلوكوز يؤدي إلى ضعف أداء قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن ضبط المشاعر واتخاذ القرارات.

– زيادة الحساسية الانفعالية:

مع تراجع القدرة على التحكم الذاتي، تصبح المواقف البسيطة أكثر إزعاجًا، ما يزيد الشعور بالقلق أو الغضب.

3- تشابه أعراض الجوع مع القلق

غالبًا ما تتداخل أعراض الجوع مع أعراض القلق، ما يسبب ارتباك لدى الكثيرين، وتشمل:
– سرعة ضربات القلب.

– التعرق وبرودة الجلد.

– الرعشة، خاصة في اليدين.

شعور بالانقباض أو التوتر في المعدة.

نصائح لتقليل العصبية والتوتر الناتج عن الجوع؟

1- تناول الطعام بانتظام:

يُفضل عدم تجاوز من 3إلى 4 ساعات دون طعام للحفاظ على استقرار سكر الدم.

2- اختيار وجبات متوازنة:

الجمع بين البروتين، والدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة يمنح طاقة مستمرة.
3- الحرص على وجبات خفيفة:

الاحتفاظ بمكسرات أو بذور أو جبن يساعد على تجنب الهبوط المفاجئ في سكر الدم، والحفاظ على طاقة الجسم، وفقا لموقع “very well health”.

شاركها.
Exit mobile version