كتب – سيد متولي


07:00 م


08/02/2026

يتجلى تنوع الطبيعة بأبهى صوره عند النظر إليها من خلال العيون، ففي جميع أنحاء المملكة الحيوانية، تطورت القدرة على الرؤية بطرق مذهلة لمساعدة الكائنات الحية في الصيد، وحماية نفسها من المفترسات، والبقاء على قيد الحياة في الظروف الصعبة.

وتمتلك بعض الكائنات الحية القدرة على رؤية ألوان غير مرئية للبشر، بينما تمتلك كائنات أخرى عيونا مستقلة أو قادرة على استشعار الضوء في جميع أنحاء جسمها، إليكم 5 حيوانات تمتلك بعضا من أغرب العيون وأكثرها إثارة للاهتمام في عالم الطبيعة.

روبيان السرعوف

يعرف جراد البحر السرعوفي بامتلاكه أحد أكثر أنظمة الرؤية تعقيدا، إذ تستطيع عيونه رصد ما بين 12 و16 نوعا مختلفا من المستقبلات الضوئية، ما يمكنه من رؤية الأشعة فوق البنفسجية والضوء المستقطب، بالإضافة إلى طيف لوني أكثر تفصيلًا بكثير من طيف الإنسان، علاوة على ذلك، تتمتع كل عين من عيون جراد البحر السرعوفي بقدرة على الحركة المستقلة، بل وحتى إدراك العمق، بحسب تايمز أوف إنديا.

الترسير

الترسير حيوانات ليلية صغيرة الحجم، ذات عيون كبيرة للغاية، إذ يبلغ حجم كل عين منها تقريبا حجم دماغها، ولأن الترسير لا يمتلك بعض التكيفات التي تمتلكها الحيوانات الأخرى للرؤية في الظلام، فإن عيونه الكبيرة تساعده على جمع المزيد من الضوء، ولأن عيونه ثابتة، فإنه يدير رأسه لينظر إلى محيطه.

الحرباء

تمتلك الحرباء عيونا متخصصة للغاية قادرة على الحركة بشكل مستقل وتوفر رؤية شبه بانورامية، وهذا يمكنها من مراقبة بيئتها أثناء تركيزها على فريستها في الوقت نفسه، كما تتميز عيون الحرباء بقدرتها على إدراك العمق أحادي العين والتركيز السريع، ما يساعدها على اصطياد الحشرات بكفاءة عالية.

اليعسوب

تمتلك اليعاسيب عيونا مركبة ضخمة تتكون من عشرات الآلاف من الوحدات البصرية التي تغطي رؤوسها تقريبًا، وهذا يمكنها من الرؤية بزاوية 360 درجة تقريبًا، وهو أمر فعال للغاية في رصد الحركة، ما يجعلها مفترسات جوية ممتازة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

السحالي

تشتهر السحالي بقدراتها الفائقة على الرؤية الليلية، فعيونها أكثر حساسية للضوء من عيون الإنسان، ولديها خلايا خاصة في شبكية العين وعدساتها تمكنها من تمييز الألوان حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، كما تساعدها بؤبؤات عيونها العمودية على تنظيم الضوء.

شاركها.
Exit mobile version