اختتمت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فعاليتها الخاصة بأسبوع تجربة المريض العالمي، تحت شعار «الأسرة.. نبض الرعاية»، وذلك بحضور الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في المؤسسة. تأتي هذه الفعالية، التي شارك فيها نخبة من القيادات الصحية والخبراء، في إطار حرص المؤسسة على تعزيز تجربة المريض والارتقاء بخدمات الرعاية الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية.

مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية تعزز تجربة المريض بدعم الأسرة

أكد الدكتور عصام الزرعوني أن الفعالية تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف لإعادة تعريف تجربة المريض، مع التركيز على دور الأسرة كشريك أساسي في رحلة العلاج. هذا التوجه يتماشى مع إعلان عام 2026 عامًا للأسرة، ويعكس التزام المؤسسة بتطوير نماذج رعاية صحية متكاملة ومستدامة تعمل على تحسين النتائج الصحية ورفع جودة الحياة.

من جهتها، أوضحت الدكتورة عائشة النعيمي، رئيس قسم تجربة المريض، أن الفعالية وفرت منصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وأشارت إلى أن تعزيز مشاركة الأسرة يسهم بشكل مباشر في تحسين النتائج العلاجية وزيادة رضا المتعاملين.

تضمن البرنامج العلمي للفعالية استعراض تجارب واقعية وحلول عملية لدعم الأسرة في رحلة المريض، مع التركيز على دمج الأبعاد النفسية والاجتماعية في منظومة تقديم الخدمة. كما شهدت الفعالية تكريم عدد من الكوادر الصحية ضمن مبادرة «كن ذا أثر» تقديراً لجهودهم في تقديم رعاية متميزة.

تم خلال الجلسات العلمية مناقشة مفاهيم متقدمة في تصميم تجربة المريض، واستعراض صوت المريض والأسرة، مع التركيز على توظيف التغذية الراجعة لتطوير الخدمات. كما تم عرض نماذج ومبادرات مبتكرة من منشآت المؤسسة، تعكس التحول نحو نموذج رعاية صحية أكثر إنسانية وشمولاً.

من أبرز المبادرات التي تم تسليط الضوء عليها مبادرة «أرمس»، التي تمكن المرضى من المشاركة في قرارات علاجهم عبر توفير معلومات مبسطة. بالإضافة إلى مبادرة «جسور» لتوفير مجموعات دعم تفاعلية تحت إشراف مختصين، ومبادرة «سلامتك» التي تقدم دليلًا إرشاديًا للمرضى بالمستشفيات حول حقوقهم وإجراءات السلامة.

يعد توجيه مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية نحو دمج الأسرة في الخطط العلاجية خطوة مهمة في تطوير منظومة الرعاية الصحية. تهدف هذه الجهود إلى تحسين النتائج الصحية للمرضى وتعزيز شعورهم بالدعم والاهتمام، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتوفير رعاية صحية شاملة ومستدامة.

تعتزم مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية مواصلة جهودها في تعزيز تجربة المريض والأسرة، من خلال تطوير المبادرات وتبادل الخبرات. ويبقى التحدي المستقبلي في قياس الأثر طويل المدى لهذه المبادرات على النتائج الصحية والرضا العام للمتعاملين، وضمان استدامتها في بيئات العمل الصحية المتنوعة.

شاركها.