احتفت القيادة العامة لشرطة دبي بيوم العمال العالمي، الذي يصادف الأول من مايو كل عام، بتنظيم فعالية مجتمعية وإنسانية مميزة. تأتي هذه المبادرة تأكيداً على التزام شرطة دبي الراسخ بإسعاد جميع فئات المجتمع وتقديرها العميق للدور الحيوي الذي يؤديه العمال في مسيرة التنمية المستدامة ونهضة دولة الإمارات.

شهد الاحتفال حضوراً رفيع المستوى، حيث ترأس العميد عبدالرحمن الشاعر، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والعميد عبدالله حسن مفتاح، نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، الفعالية التي شارك فيها عدد من الضباط ومديري الإدارات الفرعية، بالإضافة إلى الأفراد والعمال. نظم الفعالية الإدارة العامة للموارد البشرية بالتعاون مع الإدارة العامة لحقوق الإنسان والإدارة العامة للدعم اللوجستي، في إطار جهود تكاملية تهدف إلى تعزيز بيئة عمل إيجابية.

فعاليات وبهجة في يوم العمال العالمي بشرطة دبي

تنوعت فعاليات الاحتفال لتشمل أنشطة ترفيهية وتفاعلية، أبرزها مشاركة مشروع «استوديو الصناع» بإدارة المهندسة موزة السبوسي. كما أضفى الطفل ماجد عمر، المعروف بلقب «شيخ السعادة»، بصمة خاصة على الفعالية، حيث أبدى الأطفال سعادتهم بوجوده وتوزيعه للورود على العمال أثناء قيادته لسيارته الصغيرة، معبراً عن امتنانه لجهودهم ومهنئاً إياهم بيومهم العالمي.

وأكد العميد عبدالرحمن الشاعر على أهمية هذه الاحتفالية، مشيراً إلى أن احتفال شرطة دبي بيوم العمال العالمي ينبع من التزامها بحماية حقوق الإنسان وتعزيز قيم العدالة والمساواة. وأوضح أن العمال يمثلون ركيزة أساسية في بناء المجتمعات واستدامة تطورها، وأن شرطة دبي تولي اهتماماً كبيراً بهذه الفئة من خلال مبادرات إنسانية وبرامج توعوية مستمرة.

ومن جانبه، سلط العميد عبدالله حسن مفتاح الضوء على حرص الإدارة العامة للموارد البشرية على تعزيز بيئة عمل إيجابية وشاملة. وأوضح أن هذه البيئة تقوم على تقدير الجهود وتحفيز الكفاءات، بما في ذلك فئة العمال التي تلعب دوراً محورياً في دعم العمليات والخدمات اليومية.

تعكس هذه المبادرة من شرطة دبي التزامها بمسؤوليتها المجتمعية والإنسانية، وتقديرها العميق لأفراد المجتمع كافة، بمن فيهم العمال الذين يساهمون بجهودهم في بناء وازدهار دبي والإمارات. وتأتي هذه الاحتفالات كجزء من جهود مستمرة لتعزيز ثقافة الامتنان والتقدير داخل بيئة العمل وخارجها.

وتشير التطورات المستقبلية إلى استمرار شرطة دبي في تبني مبادرات مماثلة لدعم وتعزيز حقوق العمال، ضمن منظومة عمل متكاملة تركز على بناء مجتمع سعيد ومترابط. ويبقى متابعة تنفيذ هذه المبادرات والتأكد من استدامتها أمراً مهماً لترسيخ قيم التقدير والعدالة.

شاركها.