جميلة إسماعيل وريد السويدي

تحرص العديد من الجهات والمؤسسات المعنية في الدولة على إطلاق حملات لتنظيف البر، وتستهدف توفير أفضل معايير النظافة العامة والسلامة في مناطق البر، وإيجاد البيئة السليمة التي تحقق تطلعات مرتادي هذه المناطق بكل أمان.

وأكد متحدثون أن حملات تنظيف البر تهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وروح المواطنة البيئية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على بيئة الدولة وصون مقدراتها الطبيعية، إضافة إلى المحافظة على هذه المناطق، وتوعية المرتادين.

وقالت ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي: تستهدف حملات التنظيف تخليص البر من النفايات، ونشر الوعي بأهمية ذلك بين أفراد المجتمع، فالحفاظ على المناطق العامة واجب وطني ومسؤولية الجميع.

واقترحت تكثيف إطلاق مبادرات تهتم بالمحافظة على مناطق البر وذلك عبر وسائل الاتصال الاجتماعي والتي من شأنها أن تشجع شتى شرائح المجتمع على الاهتمام بالبيئة، وتبني سلوكيات إيجابية. وغرس مفهوم الحفاظ على البيئة في مختلف فئات المجتمع.

وقال الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية: نحرص على تفعيل التعاون والتنسيق مع العديد من الجهات والدوائر وذلك في إطار إطلاق الجمعية لحملات تنظيف البر، لتحقيق العديد من الأهداف التي تتمثل في ضرورة تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، ونشر الوعي البيئي وغرس الالتزام السلوكي الصحيح للعيش في بيئة صحية، وتوعية رواد البر بأهمية المحافظة على نظافة البيئة البرية من المشوهات الناتجة عن الممارسات غير الحضارية مثل الرمي العشوائي للنفايات، وعدم وضعها في الأماكن المخصصة لها، ومعالجة السلوكيات الخاطئة في التعامل مع النفايات، عبر توعية المعنيين بالتحديات الناجمة عن عدم التعامل الصحيح مع النفايات وآثارها السلبية على البيئة.

وأوضحت آلاء سالم الجنيبي، مسؤول البرامج والأنشطة بهيئة البيئة والمحميات بالشارقة حرص الهيئة على تنظيم حملات توعية دورية موجهة لمرتادي المناطق البرية، تنفذ عادة خلال موسم الشتاء تزامناً مع زيادة الإقبال على التخييم والأنشطة البرية، مشيرة إلى ترسيخ سلوكيات مسؤولة لدى الجمهور من خلال التوعية بعدم ترك المخلفات، وعدم الإضرار بالغطاء النباتي، والتعريف بالطرق السليمة للتخلص من فحم الشواء، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية البيئة الصحراوية ومكوناتها، وتسعى الهيئة من خلال هذه الجهود إلى تحقيق توازن بين الاستمتاع بالمناطق البرية والحفاظ على سلامتها واستدامتها للأجيال القادمة.

وأضافت: وتنفذ الهيئة حملات رقابية ميدانية مكثفة خلال موسم الشتاء في مختلف المناطق البرية والجبلية، حيث تعمل فرق التفتيش على مدار اليوم لرصد المخالفات وتوعية الجمهور في الوقت ذاته، واستناداً إلى قرار المجلس التنفيذي رقم (9) لسنة 2012 بشأن منع التدهور البيئي في المناطق البرية بالإمارة، كانت غالبية هذه المخالفات ناتجة عن رمي المخلفات، والاستخدام الخاطئ لفحم الشواء، وتحريك الصخور والإضرار بالنباتات وتغيير ملامح المناطق البرية.

ووجه حميد عبدالله الريس، مدير فرع التوعية المرورية بشرطة الشارقة المرتادين لمناطق البر الالتزام بتعليمات السلامة والإرشادات الصادرة من الجهات المختصة، والمحافظة على البيئة وعدم الإضرار بالحياة الفطرية، والتواصل مع الجهات المختصة في حال الطوارئ، مؤكداً تواجد دوريات أمنية ومرورية عند المناطق البرية، بهدف تعزيز الأمن، ومتابعة التزام مرتادي البر بالقوانين، وتقديم المساعدة عند الحاجة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة للجميع.

شاركها.
Exit mobile version