عجمان تطلق جسراً جوياً إنسانياً عاجلاً لدعم غزة استعداداً لرمضان
بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، انطلقت يوم أمس مبادرة إنسانية هامة تمثلت في إطلاق جسر جوي لإغاثة قطاع غزة. يأتي هذا التحرك الكريم بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، وضمن إطار عملية “الفارس الشهم 3” الهادفة إلى تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته المستمرة.
يركز الجسر الجوي الإنساني على نقل شحنات متنوعة وحيوية من المساعدات. وتشمل هذه المساعدات بشكل أساسي الطرود الغذائية الضرورية، والمواد الصحية الأساسية، بالإضافة إلى مستلزمات الأطفال والنساء، وغيرها من الاحتياجات الملحة. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم الأسر المتضررة في غزة وتلبية احتياجاتها المعيشية الأساسية خلال الشهر الفضيل.
مبادرة إنسانية واسعة النطاق
يشارك في تنفيذ هذه المبادرة الإنسانية عدة جهات خيرية بارزة في إمارة عجمان، مما يعكس تكاتف الجهود لدعم الأشقاء في فلسطين. وتشمل الجهات المشاركة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، والهلال الأحمر الإماراتي، وجمعية الإحسان الخيرية، ومؤسسة الاتحاد الخيرية. ستتولى هذه المؤسسات مسؤولية تجهيز المساعدات، وتنسيق عمليات الشحن، وضمان وصولها بكفاءة إلى مستحقيها في غزة.
يؤكد صاحب السمو حاكم عجمان على أن هذه المبادرة تجسد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة في الوقوف إلى جانب المتضررين وتقديم العون في أوقات الشدة. وأشار سموه إلى أن دعم قطاع غزة يعتبر واجباً أخوياً وإنسانياً يعكس القيم الأصيلة التي تأسست عليها دولة الإمارات.
الدعم الإماراتي المستمر
وفي تصريحات صحفية، أوضح سموه أن الوقوف إلى جانب أهل غزة هو مسؤولية نابعة من إيمان عميق بالواجب الإنساني، وحرص شديد على تخفيف معاناة الأسر المتضررة، خصوصاً في شهر رمضان الذي تتجلى فيه معاني الرحمة والتكافل. وأضاف سموه أن إمارة عجمان، بفضل مؤسساتها الخيرية، ستواصل دورها الوطني في هذا المجال، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان استمرارية الدعم وكفاءته.
وأضاف سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تلتزم بالبقاء في طليعة الدول الداعمة للجهود الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والدولي، معرباً عن ارتياحه للمشاركة الفعالة من قبل الجهات الخيرية في عجمان. وتأتي هذه المساعدات كجزء من جهود إماراتية متواصلة لدعم الشعب الفلسطيني.
ما الآفاق القادمة؟
من المتوقع أن تتواصل عمليات تسيير الجسر الجوي خلال الفترة القادمة، مع التنسيق المستمر بين الجهات الإماراتية والفلسطينية المعنية لضمان وصول المساعدات إلى أبعد نقطة ممكنة في قطاع غزة. وتظل التحديات اللوجستية والأمنية في القطاع عوامل رئيسية ستؤثر على سرعة وتيرة إيصال المساعدات.

