نجح مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، في تمكين الأجيال وصناعة المستقبل، وأن يكون جسراً بين طموحات أبناء وبنات الإمارة، وفرص سوق العمل الفعالة، من خلال شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص.
حيث تمكّن المجلس من تمكين الكفاءات الإماراتية، ليصبح لها حضور مؤثر في أكثر من 20 قطاعاً حيوياً، بما يضمن لهم فرصاً مهنية حقيقية، ومساراً مستداماً للنمو والتميز، منذ تأسيسه في عام 2021.
وحقق المجلس منذ تأسيسه إنجازات كبيرة، انطلاقاً من أن التوظيف في إمارة دبي ليس مجرد أرقام، بل تجسيد لرؤية دبي، التي تؤمن بأن بناء المستقبل يبدأ من الإنسان، حيث بلغ عدد مواطني دبي في القطاع الخاص 32 ألفاً و87 مواطناً ومواطنة في عام 2025، بنسبة زيادة تقدر حوالي 23.91 %، عن عام 2024.
حيث كان عدد المواطنين في القطاع الخاص يبلغ 25 ألفاً و896 مواطناً ومواطنة في دبي. أما في عام 2023، بلغ عدد المواطنين في القطاع الخاص في الإمارة 19 ألفاً و650 مواطناً ومواطنة، وفي عام 2022، بلغ 12 ألفاً و13 مواطناً ومواطنة، وفي عام 2021، كان بلغ 7 آلاف و60 مواطناً ومواطنة.
وأوضح المجلس أنه من خلال منصة الترشيح المباشر للمواهب الإماراتية، تم التواصل مع أكثر من 42 ألفاً و850 شركة، لتحديد الاحتياجات الوظيفية، وربطها بالكفاءات الإماراتية المؤهلة.
حيث شملت هذه الشراكات قطاعات متعددة، مثل التعليم والصناعات والنقل والمواصلات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصحة والتجزئة والإنشاءات والخدمات اللوجستية والاستشارات. إضافة إلى الأغذية والمشروبات والطيران.
ومنذ انطلاق أعمال مجلس تنمية الموارد البشرية الإماراتية في دبي، انطلقت رحلة استثنائية، عنوانها الإصرار والعزيمة، حيث هدفت لتمكين الكفاءات الإماراتية، وتعزيز حضورها في سوق العمل.
وكرّس أعضاء وفريق عمل المجلس جهودهم لتوفير قاعدة بيانات عن الباحثين عن العمل، ونتيجة لهذه الجهود، انخفض عدد الباحثين عن عمل من 8800 في عام 2021، إلى 785 في عام 2025، في إنجاز نوعي، يترجم قصة نجاح جماعية، وجاء الإنجاز رغم الزيادة السنوية في أعداد الخريجين المنضمين لقائمة الباحثين عن عمل، وهذا ما يفرض استمرارية الجهود، لضمان توفير الفرص المناسبة لهم، وتحقيق توزن مستدام بين أعداد المنضمين، وأعداد من يتم توظيفهم.
برامج تدريبية
وحرص المجلس في عملية تمكين الكفاءات الوطنية، بالتعاون مع شركاء التنمية في القطاع الخاص، حيث تم تصميم برامج علمية، تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة والباحثين عن عمل، بما يسهم في توجيههم نحو الفرص المناسبة في سوق العمل، وبلغ عدد المستفيدين من برامج التدريب والتأهيل الميداني المكثف، 42 ألفاً و31 طالباً وباحثاً عن عمل.
وشملت البرامج التدريبية ورش عمل ميدانية، وجلسات تدريبية، ومحاكاة بيئات العمل الحقيقية، ما عزز جاهزيتهم المهنية، وأسهم في رفع فرص توظيفهم في مختلف القطاعات الحيوية.
ولعل من أهم المحطات المضيئة في مسيرة المجلس، تنظيم «أيام التوظيف»، التي شكلت نموذجاً وطنياً ملهماً في العمل الميداني المباشر لخدمة أبناء الوطن.
حيث نجح المجلس من خلال التنسيق والتعاون المتكامل مع شركائه في القطاعين العام والخاص، في تنظيم 174 يوم توظيف، في مختلف القطاعات الحيوية، بمشاركة 980 شركة، ما أسهم في توفير 15 ألفاً و87 فرصة وظيفية للمواطنين.

