كشفت الدكتورة نسيم محمد رفيع، المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي بالإنابة، أن عدد المؤسسات الغذائية الجديدة في دبي خلال العام الماضي بلغ 4764 مؤسسة غذائية جديدة، مشيرة إلى أن إجمالي عدد المؤسسات الغذائية في دبي يبلغ حالياً 27414 مؤسسة.

نسيم رفيع: 10 ملايين طن أغذية مستوردة خلال العام الماضي

وقالت: «بلغ عدد الجولات الرقابية على المؤسسات الغذائية، التي نفذتها بلدية دبي خلال العام المنصرم 68495 جولة، فيما بلغ عدد الشحنات الغذائية المستوردة خلال عام 2025 أكثر من 372 ألف شحنة غذائية، وبلغت كمية الأغذية المستوردة خلال العام الماضي 10 ملايين طن أغذية».

منظومة متكاملة

وأشارت الدكتورة نسيم رفيع إلى أن بلدية دبي تواصل جهودها الرامية لضمان الجاهزية للمستقبل، وترسيخ مقومات النظم الغذائية المستدامة، من خلال تطبيق منظومة رقابية متكاملة على طول مراحل سلاسل التوريد، بداية من بلد المنشأ إلى طاولة المستهلك، ووفق أفضل المعايير العالمية، بهدف تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل بالحماية الاستباقية للمجتمع من المخاطر الغذائية، وتعزيز ريادة دبي مركزاً عالمياً في مجال سلامة الغذاء، وبما يسهم في تعزيز جودة الحياة، وتحقيق سعادة ورفاهية أفراد المجتمع.

وأوضحت أن إدارة سلامة الغذاء في بلدية دبي تطبق منظومة رقابية متكاملة على جميع الشحنات الغذائية المستوردة إلى إمارة دبي، بهدف ضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين، تبدأ قبل وصول الشحنات من خلال تسجيل وتقييم المنتجات الغذائية إلكترونياً، والتحقق من مدى التزامها للتشريعات والمواصفات الغذائية القياسية المعتمدة، وعند وصول الشحنات إلى المنافذ الحدودية لإمارة دبي تُفذ فرق التفتيش المختصة إجراءات التفتيش والتدقيق والفحص المخبري، للتأكد من مطابقة الأغذية للمتطلبات، والاشتراطات المعتمدة وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

دور محوري

وتقوم إدارة سلامة الغذاء في بلدية دبي بدور محوري في الرقابة على جميع الأنشطة الغذائية داخل الإمارة، بما في ذلك متابعة البلاغات الغذائية، والتفتيش على محلات البيع بالتجزئة والأسواق والمطاعم والفعاليات المختلفة، لضمان الالتزام بالمعايير الصحية والوقائية وحماية المستهلك من المخاطر الغذائية.

وأضافت: «تعتمد إدارة سلامة الغذاء على أنظمة إلكترونية، تسهم في توثيق جميع عمليات الرقابة على الأنشطة الغذائية عبر دورة عمل ذكية تعتمد على التحول الرقمي، وإدارة المخاطر، والتتبع الفوري للمنتجات وللشحنات الغذائية، بما يسهم في تسريع الإجراءات ورفع كفاءة عمليات التفتيش، ودعم انسيابية حركة التجارة مع الحفاظ على أعلى معايير سلامة وأمن الغذاء، وتعزيز ثقة المستهلكين بجودة وسلامة المنتجات الغذائية المتداولة في أسواق الإمارة».

وأكدت أن بلدية دبي تولي قطاع الغذاء اهتماماً بالغاً لكونه من القطاعات الحيوية، وتعمل باستمرار على ترسيخ أسس الأمن الغذائي باعتباره أولوية استراتيجية تحظى بدعم ومتابعة مباشرة من القيادة الرشيدة، ويأتي ذلك في إطار إدراج هذا القطاع ضمن أهداف التنمية المستدامة لإمارة دبي، وسعيها الدائم إلى تطوير منظومة غذائية مستدامة، وفق أعلى المعايير العالمية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة والرفاه الصحي لأفراد المجتمع، ويعزز مستويات السلامة والصحة العامة.

شاركها.