فريق “عطاء حمدان” التطوعي يعلن عن إنجازات قياسية في 2025: 82 ألف ساعة تطوع وأثر مجتمعي ضخم

أعلن فريق “عطاء حمدان” التطوعي عن حصيلة أعماله المذهلة لعام 2025، مسجلاً 82,975 ساعة تطوعية و725 ساعة تدريبية، ومنظماً 51 فرصة تطوعية و4 فرص تدريبية. شهدت المبادرات مشاركة واسعة لأكثر من 1,457 متطوعاً ومتدرباً من 50 جنسية مختلفة، محققاً بذلك قيمة مالية تقديرية تجاوزت 6,472,050 درهماً. تعكس هذه الأرقام الأثر الإيجابي الكبير للعمل التطوعي في دعم المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

أكد رئيس الفريق، أحمد محمد بن عجلان، أن هذه الإحصائيات ليست مجرد أرقام، بل هي قصص لوضوح التزام وعطاء حقيقي من متطوعين يؤمنون برسالة الفريق ويسعون لأن يكونوا شركاء فاعلين في خدمة المجتمع. هذه الجهود المشتركة تخلق بيئة تطوعية غنية ومتنوعة، تتجاوز الاختلافات الثقافية والجنسيات.

تكامل الجهود يثمر عن نجاح مستدام

قال بن عجلان إن تحقيق هذه النتائج هو نتاج عمل جماعي وتكامل في الأدوار بين المتطوعين والشركاء والداعمين. وقد شكل هؤلاء جميعاً منظومة واحدة هدفها الأساسي هو إحداث فرق إيجابي ومستدام في المجتمع. هذه الشراكات تعتبر عنصراً حيوياً لنجاح أي مبادرة مجتمعية.

وأوضح رئيس الفريق أن التركيز لم ينصب فقط على زيادة عدد المبادرات، بل سعى الفريق جاهداً لضمان جودة هذه المبادرات وأثرها الفعلي. فقد تم الحرص على أن تكون كل فرصة تطوعية أو تدريبية تقدم قيمة مضافة حقيقية، تساهم في تمكين المتطوع وصقل مهاراته، وفي الوقت ذاته تنعكس إيجاباً على قضايا المجتمع المختلفة.

التنوع الجنسي يعكس لغة العطاء العالمية

لفت بن عجلان الانتباه إلى أن تنوع الجنسيات المشاركة في أنشطة الفريق يعد رسالة إنسانية سامية. هذه المشاركة تؤكد أن التطوع هو لغة عالمية تجمع الجميع تحت مظلة واحدة هي مظلة العطاء وبذل الخير. ويعكس هذا التفاعل بقيم التعايش والانفتاح التي يرسخها العمل التطوعي في بنية المجتمع.

تؤكد هذه المساهمات الضخمة لـ “عطاء حمدان” على أهمية دور المنظمات التطوعية كركيزة أساسية في بناء مجتمعات قوية ومتماسكة. إن توفير الفرص التطوعية والتدريبية يساهم في بناء قدرات الأفراد وإكسابهم خبرات عملية تسهم في مسيرتهم المهنية والشخصية، فضلاً عن تعزيز الحس بالمسؤولية المجتمعية لدى المشاركين.

ما القادم لفريق “عطاء حمدان”؟

مع هذه الإنجازات القياسية، يتطلع فريق “عطاء حمدان” إلى مواصلة مسيرته في خدمة المجتمع خلال العام القادم. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن خطط جديدة وبرامج مبتكرة تهدف إلى توسيع نطاق التأثير وزيادة عدد المستفيدين، مع الاستمرار في تعزيز ثقافة العمل التطوعي. تظل التحديات القادمة تتعلق بكيفية استدامة هذا الزخم التطوعي واستقطاب المزيد من المتطوعين والداعمين للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المجتمعية.

شاركها.
Exit mobile version