10:40 ص


الإثنين 07 يوليه 2025

وكالات

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر فلسطيني، بأن التعديلات التي قدمتها حركة حماس لا يُفترض أن تعيق التوصل إلى اتفاق.

وأوضح المصدر أن “ترامب مستعد لتقديم ضمانات بعدم استئناف إسرائيل للعمليات القتالية عقب انتهاء فترة الـ60 يومًا من وقف إطلاق النار، إذا رأى أن الظروف تستدعي ذلك”.

كما أضاف أن الإدارة الأمريكية قدمت التزامًا واضحًا بأن إدخال المساعدات إلى قطاع غزة لن يشكل عقبة أمام المضي نحو اتفاق.

وتأتي هذه التعديلات ضمن الجهود المستمرة الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق نار طويل الأمد في غزة، عقب الحرب المدمرة التي اندلعت في أعقاب عملية 7 أكتوبر 2023.

ورغم استمرار الخلافات بشأن شروط الاتفاق لفترات طويلة، فإن التطورات الأخيرة تعكس نوعًا من الليونة في موقف حركة حماس، وهو ما يعزز التوقعات بإمكانية حدوث تقدم ملموس في المفاوضات.

وتتركز الوساطة التي تقودها كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر مؤخرًا على صيغة اتفاق يتضمن هدنة لمدة 60 يومًا تشمل:

· وقفًا شاملًا لإطلاق النار.

· الإفراج عن الأسرى والمحتجزين لدى الجانبين.

· إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بطريقة آمنة ومنتظمة.

· الشروع في مرحلة تفاوض لاحقة للتوصل إلى تسوية دائمة.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن إدخال المساعدات، والذي كان يمثل نقطة خلاف محورية في جولات سابقة، لن يكون هذه المرة عقبة حقيقية، في ظل التزام واشنطن بتأمين آلية تضمن إيصال المساعدات دون عراقيل من الجانب الإسرائيلي.

شاركها.