يلجأ كثيرون إلى تناول الثوم على معدة فارغة اعتقادًا بفوائده الصحية المتعددة، خاصة في تعزيز المناعة والوقاية من الأمراض، وتأثيره على الجهاز الهضمي، وعلى وجه الخصوص علاقته بارتجاع المريء، وفقًا لـ healthline.

يُعرف الثوم بخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات، إلا أنه يُعد من الأطعمة القوية التأثير على بطانة المعدة، خاصة عند تناوله نيئًا وعلى الريق، إذ يؤدي إلى زيادة إفراز أحماض المعدة، ما قد يسبب تهيجًا في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

لماذا قد يسبب ارتجاعًا مريئيًا؟

يشير أطباء الجهاز الهضمي إلى أن تناول فصّين من الثوم على الريق قد يؤدي إلى، ارتخاء العضلة العاصرة أسفل المريء، وصعود أحماض المعدة إلى المريء، والشعور بحرقة المعدة والحموضة.

وتزداد هذه الأعراض لدى المصابين مسبقًا بارتجاع المريء أو التهابات المعدة.

من الأكثر عرضة للخطر؟

– مرضى ارتجاع المريء.

– من يعانون من قرحة أو التهاب المعدة.

– أصحاب المعدة الحساسة.

– كبار السن.

أعراض لا يجب تجاهلها قد تظهر بعد تناول الثوم على الريق أعراض مثل:

– حرقة في الصدر.

– طعم لاذع أو مر في الفم.

– غثيان أو انتفاخ.

– ألم أعلى البطن.

أن الثوم ليس غذاءً ضارًا في حد ذاته، لكن طريقة تناوله هي الفيصل فطهي الثوم أو تناوله بعد الطعام يقلل من حدته وتأثيره السلبي على المعدة.

شاركها.