أشاد البروفيسور الأمريكي مايكل ليفيت الحائز على جائزة نوبل في في الكيمياء عام 2013، بأعمال القمة العالمية للعلماء في دبي، مبدياً إعجابه بالتنظيم المذهل، وبقمة جمعت بكل نجاح أكثر من 150 عالماً من الحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، إلى جانب قادة الحكومات وصناع القرار العالميين.
وأضاف، تعتبر القمة العالمية للعلماء هي واحدة من أهم وأكبر التجمعات العلمية النوعية والرائدة في العالم، والأكبر من حيث الثقل العلمي للمشاركين.
وتابع: “حرصت دبي وبشهادة الجميع ومن خلال احتضانها لقمة العلماء على توفير منصة علمية للحوار الدولي، بعيدة كل البعد عن الإطار النمطي، بمعنى الترميز على التفكير الاستراتيجي طويل الأمد، وتعزيز التعاون المثمر المتعدد التخصصات، بما يسهم في دعم دور العلوم الأساسية في مواجهة التحديات العالمية”.
وأضاف: “تعكس قمة العلماء التزام دولة الإمارات بتعزيز دور العلم والمعرفة بوصفهما قوة دافعة لبناء مستقبل متقدم. حيث تثمن دولة الإمارات جهود العلماء والباحثين والمطورين في شتى المجالات، وتوليهم كل الاهتمام والدعم”.
وبين البروفيسور مايكل ليفيت أنه يتحتم على العلماء ضرورة مضاعفة الجهود والعمل على تقديم الأفكار والحلول اتجاه التحديات العالمية، وأهمية توظيف العلم والمعرفة لابتكار حلول مستدامة تلبي احتياجات التنمية.
