أطلقت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي الموسم الثاني من مبادرة «عيال الفريج»، إحدى المبادرات الرمضانية المجتمعية النوعية، الهادفة إلى ترسيخ حب الصلاة في نفوس النشء، وتعزيز ارتباطهم بالمساجد، وتفعيل دور الأسرة شريكاً رئيسياً في التربية الإيمانية.
وذلك انسجاماً مع مستهدفات «عام الأسرة» وموسم الوُلفة، حيث يأتي الموسم الجديد بحلة موسعة وشاملة تستقبل البنات والأولاد من المواطنين والمقيمين، وتنفذ في أكثر من 300 مسجد بمختلف مناطق إمارة دبي، في خطوة تعكس توجه الدائرة نحو توسيع دائرة الأثر، والاقتراب من المجتمع، والاستجابة لمتطلباته وتطلعاته.
وتجسد المبادرة ترجمة عملية لاستراتيجية الدائرة في تعزيز دور المسجد محوراً تربوياً ومجتمعياً، من خلال برامج تحفيزية تفاعلية تشجع الأطفال على الانتظام في الصلاة جماعة، وتغرس في نفوسهم قيم الانضباط، والقدوة، والانتماء، ضمن أجواء رمضانية إيجابية تعكس روح «الفريج» الإماراتي بروح معاصرة.
وتعتمد المبادرة على جواز «عيال الفريج» الذي يوثق التزام المشاركين بأداء صلاة التراويح، حيث يتم ختم الجواز بعد الصلاة مباشرة، حيث تأتي الإضافة هذا الموسم باحتساب جميع الصلوات تعزيزاً لمفهوم المحافظة على الصلاة طوال اليوم، لا في وقت واحد فقط، وكما في الموسم الماضي، تتضمن المبادرة مفاجآت وهدايا تحفيزية للأطفال الملتزمين، تشجيعاً لهم على الاستمرارية وتعزيز روح التنافس الإيجابي.
وبهذه المناسبة، أكد أحمد درويش المهيري، مدير عام الدائرة، أن مبادرة «عيال الفريج» تنطلق من رؤية الدائرة في تعزيز دور المسجد محوراً تربوياً ومجتمعياً فاعلاً، مشيراً إلى حرص إسلامية دبي على تصميم مبادرات قريبة من الناس، تستجيب لمتطلبات المجتمع، وتلامس الأسرة والطفل بوصفهما حجر الأساس في بناء منظومة القيم.
وأوضح سعادته أن التوسع الذي تشهده المبادرة هذا العام، من حيث شمول البنات والأولاد، والمواطنين والمقيمين، وتنفيذها في أكثر من 300 مسجد، يعكس التزام الدائرة بأن يكون المسجد مساحة جامعة وحاضنة إيمانية تسهم في ترسيخ المحافظة على الصلاة جماعة.
وتعزيز القيم الإسلامية الأصيلة في حياة النشء، مؤكداً أن إطلاق المبادرة ضمن موسم «رمضان في دبي» يعزز من عمقها المجتمعي، ويدعم مستهدفات بناء أسرة واعية ومجتمع متماسك، انسجاماً مع عام الأسرة.
من جانبه، أوضح محمد مصبح ضاحي، المنسق العام لمبادرة «رمضان في دبي» في الدائرة، أن الموسم الثاني من «عيال الفريج» يحمل إضافات نوعية تعكس تطور المبادرة واستجابتها لتفاعل المجتمع، مشيراً إلى أن احتساب جميع الصلوات في جواز «عيال الفريج» هذا العام يهدف إلى ترسيخ مفهوم المحافظة على الصلاة في وقتها جماعة، وبناء علاقة يومية ومستدامة بين الطفل والمسجد.
وأضاف ضاحي أن هذا الموسم يمثل تجربة مختلفة وأكثر عمقاً، حيث يشكل حضور الأسرة وتشجيعها لأبنائها العنصر الأهم في تحويل المبادرة من مشاركة موسمية إلى عادة تربوية إيجابية ذات أثر طويل المدى.
