أعرب سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، عن خالص شكره وتقديره للسيد خالد البستاني على مسيرته الوطنية المتميزة التي امتدت لأربعة عقود ونصف في العمل الاتحادي. وقد أشاد سموه بإسهامات البستاني البارزة في تأسيس منظومة ضريبية رائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة من خلال قيادته للهيئة الاتحادية للضرائب منذ نشأتها.

جاءت هذه الكلمات الثمينة من سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، مؤكداً على استمرارية الإنجازات في الإمارات بدعم من رؤى القيادة الرشيدة وتمكين الكفاءات الوطنية. كما تمنى سموه التوفيق لرئيس الهيئة الجديد، السيد عبدالعزيز الملا، في مهمته الجديدة.

تقدير مسيرة خالد البستاني وجهود تعزيز الريادة الضريبية

لقد كانت مسيرة خالد البستاني حافلة بالعمل والعطاء والإنجاز خلال 45 عاماً في المجال الاتحادي. وتم تسليط الضوء بشكل خاص على دوره المحوري في تأسيس منظومة ضريبية مبتكرة من خلال إدارته للهيئة الاتحادية للضرائب منذ انطلاقتها. وأكد سموه على تقدير جهود البستاني وإخلاصه للوطن، متمنياً له كل التوفيق في المرحلة الجديدة من حياته.

وتأتي هذه الإشادة في وقت تشهد فيه دولة الإمارات تطورات مستمرة في قطاعاتها الاقتصادية والتنظيمية، بما في ذلك القطاع الضريبي الذي يعتبر عنصراً أساسياً في دعم النمو المستدام وتنويع مصادر الدخل. إن تأسيس منظومة ضريبية رائدة يعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة نحو تعزيز تنافسيتها وبيئتها الاستثمارية.

استمرارية التمكين الوطني والرؤى المستقبلية

وشدد سمو الشيخ مكتوم بن محمد آل مكتوم على أن مسيرة الإنجازات في دولة الإمارات لا تتوقف، وأنها تستند إلى الرؤى الثاقبة لقادتها، بالإضافة إلى التمكين المستمر للكفاءات الوطنية في مختلف المجالات. كما أكد سموه على قيمة الوفاء والامتنان لكل من ساهم بجهده وإخلاصه لأداء الأمانة.

وفي سياق متصل، أوضح سموه أن نجاحات الدولة تعتمد على تضافر جهود أبنائها. وتمثل هذه الرؤية محوراً أساسياً في استراتيجيات التنمية التي تتبناها القيادة الإماراتية، والتي تهدف إلى بناء مجتمع معرفي متقدم قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

تولي عبدالعزيز الملا مسؤولية تطوير المنظومة الضريبية

وفي خطوة تؤكد على استمرارية التطوير، تمنى سمو الشيخ مكتوم بن محمد آل مكتوم التوفيق للسيد عبدالعزيز الملا في مهامه الجديدة كمدير عام للهيئة الاتحادية للضرائب. وأشار سموه إلى المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه في ترسيخ ريادة المنظومة الضريبية في الإمارات وضمان تفوقها. ويتوقع أن يلعب الملا دوراً هاماً في استكمال مسيرة البناء والتطوير.


من المتوقع أن يشهد القطاع الضريبي في الإمارات مزيداً من التطورات تحت قيادة الملا، مع التركيز على تعزيز الامتثال الضريبي وتحسين الكفاءة التشغيلية للهيئة، وضمان تواكب الأنظمة الضريبية مع أفضل الممارسات العالمية. تبقى التحديات القادمة تتمثل في مواكبة التغيرات الاقتصادية العالمية وتطوير آليات التحصيل والرقابة.

شاركها.