أطلق برنامج أجيال في عجمان مبادرة “جود” المجتمعية، وهي فرصة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و24 عاماً في الإمارة لتصميم وتنفيذ مبادرات مجتمعية خلال شهر رمضان المبارك. تهدف المبادرة إلى غرس روح المسؤولية والعطاء لدى الشباب، وإحداث أثر إيجابي ملموس داخل الإمارة، دعماً لرؤية عجمان 2030.
بدأت الحملة المجتمعية “جود” في عجمان، وتم إطلاقها من قبل برنامج أجيال، بهدف تمكين الشباب من المساهمة الفعالة في مجتمعهم خلال شهر رمضان. تركز المبادرة على تعزيز القيم المجتمعية وتحويلها إلى أفعال ملموسة، وذلك من خلال مشاريع متنوعة يقودها الشباب.
مبادرة “جود” المجتمعية: تمكين الشباب لخدمة المجتمع في رمضان
يؤمن برنامج أجيال بأن الشباب هم القوة الدافعة الأساسية للعمل المجتمعي، وأن شهر رمضان المعظم يوفر بيئة مثالية لترجمة المفاهيم والقيم إلى ممارسات عملية. تأتي مبادرة “جود” لتجسيد هذا الإيمان، سعياً إلى تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم تحقيق أهداف رؤية عجمان 2030، وترسيخ ثقافة المبادرة والعمل التطوعي بين أفراد المجتمع.
تفتح مبادرة “جود” المجال أمام المشاركين للاختيار من بين مجالات متنوعة تشمل المبادرات الخيرية، والتطوعية، والاجتماعية، والرياضية، والثقافية، والتراثية. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص مسار خاص للمبادرات التي تندرج تحت مظلة “عام الأسرة”، مما يمنح الشباب مرونة في اختيار المجال الذي يتوافق مع اهتماماتهم وقدراتهم لخدمة مجتمعهم.
معايير التقييم وجوائز التحفيز
تخضع المبادرات المقدمة لتقييم دقيق يعتمد على عدة معايير رئيسية لضمان تحقيق أقصى استفادة مجتمعية. تشمل هذه المعايير تقييم الأثر المجتمعي المحتمل والمتحقق، ودرجة الابتكار في التصميم والتنفيذ، ومدى إظهار القيادة والمسؤولية لدى القائمين على المبادرة، بالإضافة إلى جودة التوثيق وقابلية المبادرة للاستدامة على المدى الطويل. ويتم الأخذ في الاعتبار الفروقات العمرية بين الفئات المشاركة عند تطبيق هذه المعايير.
تعمل مبادرة “جود” على تحفيز الشباب من خلال تقديم جوائز مالية مجزية لأصحاب المبادرات المتميزة. سيتم تنفيذ المبادرات بشكل فعلي خلال شهر رمضان، مع ضرورة تسجيلها قبل يوم 15 رمضان. وتتوج الجهود بالإعلان عن أسماء الفائزين وتكريمهم في يوم زايد للعمل الإنساني، تقديراً لإسهاماتهم القيمة.
دعا برنامج أجيال شباب إمارة عجمان إلى اغتنام هذه الفرصة والمشاركة بفاعلية في مبادرة “جود”، وتشجيعهم على تفعيل أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات واقعية تخدم مجتمعهم وتعزز ثقافة الجود والعمل الإنساني. تمثل هذه المبادرة منصة هامة للشباب لإبراز قدراتهم وإحداث فرق إيجابي.
تستمر المشاركات في مبادرة “جود” حتى 15 رمضان، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن الفائزين في يوم زايد للعمل الإنساني. يبقى التحدي في مدى قدرة المبادرة على تحقيق أثر مستدام وإلهام المزيد من الشباب للمشاركة في المبادرات المجتمعية مستقبلاً.
