غرفة الشارقة تطلق مبادرة ترويجية لأسواق شريعة الذيد وفِلي ضمن مهرجان رمضان

أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مبادرة ترويجية تستهدف أسواق شريعة الذيد وفِلي التراثي، وذلك في إطار فعاليات النسخة الـ 36 من مهرجان رمضان الشارقة الذي تنظمه الغرفة حتى 25 مارس المقبل تحت شعار «روح الشهر في قلب الشارقة». تأتي هذه المبادرة في سياق التطورات التنموية الأخيرة التي شهدتها المنطقة الوسطى، بما في ذلك الافتتاحات التي وجه بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مدينتي الذيد ومنطقة فِلي.

وتشمل المبادرة فعاليات تسويقية وترفيهية وتراثية متنوعة، بالشراكة مع هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وبلديتي مدينة الذيد ومدينة المدام، وهيئة تنفيذ المبادرات في الإمارة (مبادرة)، وقناة الوسطى من الذيد. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى تنشيط الحركة الاقتصادية في أسواق المنطقة الوسطى، وتعزيز مكانتها كوجهات تجارية وتراثية جاذبة، ودعم أصحاب المحال التجارية وزيادة الإقبال المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك.

تهدف المبادرة إلى تعزيز الهوية الثقافية للمجتمع المحلي، وتوفير منصة للتفاعل الاجتماعي والتبادل الثقافي. كما تسعى إلى زيادة الإيرادات ودعم البائعين المحليين، وتحفيز الابتكار الاقتصادي، وتقديم فعاليات تعليمية، بالإضافة إلى دعم السياحة وإبراز التنوع الثقافي للمنطقة الوسطى وموقعها الجغرافي المتميز.

وأكد عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن المبادرة تتماشى مع رؤية حاكم الشارقة للارتقاء بالقطاعات التنموية في الإمارة، خصوصاً في المنطقة الوسطى. وأشار إلى أن المبادرة تعكس حرص الغرفة على مواكبة المشاريع التطويرية في مدينتي الذيد وفِلي، وتعزيز جودة الحياة عبر فعاليات اقتصادية ومجتمعية تساهم في تنشيط الأسواق والحركة التجارية والسياحية خلال الشهر الفضيل.

وشدد العويس على أن هذه الفعاليات تسهم في تحفيز قطاع التجزئة وتمكين أصحاب الأعمال، فضلاً عن استقطاب الزوار والمتسوقين، مما يعزز تنافسية هذه الوجهات ويرسخ دورها في دعم الاقتصاد المحلي. هذه الجهود تتماشى مع الدور المحوري لمهرجان رمضان الشارقة في دعم القطاعات الاقتصادية والتجارية في الإمارة.

من جانبه، أكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن تنظيم هذه الفعاليات يجسد التزام الغرفة بتعزيز أهداف مهرجان رمضان الشارقة على مستوى الإمارة. وأوضح أن برامج الغرفة العملية تساهم في تحفيز الأنشطة الاقتصادية وتعزيز الحراك التجاري في المنطقة الوسطى، من خلال ترجمة التوجيهات الاستراتيجية إلى مبادرات ملموسة.

وأوضح العوضي أن الغرفة، بالتنسيق مع شركائها، أعدت برنامجاً متكاملاً يضم الفعاليات الترويجية والترفيهية والتراثية والثقافية. ويهدف هذا البرنامج إلى توفير تجربة تسوق شاملة للزوار والمتسوقين، وتعزيز جاذبية الأسواق التراثية كوجهات عائلية واقتصادية خلال الشهر الفضيل. وأكد على أهمية مثل هذه المبادرات في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الإنفاق المحلي، وتوفير قيمة اقتصادية مستدامة تعود بالنفع على مجتمع الأعمال.

يجدر بالذكر أن النسخة الـ 36 من مهرجان رمضان الشارقة تشهد مشاركة واسعة من مراكز التسوق الكبرى، ومحلات البيع بالتجزئة، والعلامات التجارية العالمية والمحلية، بالإضافة إلى الأسر المنتجة ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة، مما يعكس الحراك الاقتصادي والاجتماعي الذي يسعى المهرجان إلى تحقيقه.

من المتوقع أن تشهد أسواق شريعة الذيد وفِلي تدفقاً كبيراً للزوار خلال فترة المهرجان، مما سيساهم في دعم عجلة الاقتصاد المحلي. وستستمر الفعاليات حتى 25 مارس، مع ترقب لمدى تأثير هذه المبادرات على زيادة الحركة التجارية والاقتصادية في المنطقة الوسطى، ومدى استدامتها بعد انتهاء فعاليات المهرجان.

شاركها.