احتفالات نابضة بالحياة في دبي ابتهاجاً بالعام الصيني الجديد
نظّمت الجالية الصينية في دبي، بالتعاون مع جهات إماراتية مرموقة، احتفالاً بهيجاً بمناسبة قدوم العام الصيني الجديد. أقيم الحدث في المدينة العالمية بدبي، وشهد حضوراً لافتاً من أبناء الجالية الصينية، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى من الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة. تخلل الاحتفال فعاليات متنوعة تعكس الثقافة الصينية الغنية، وسط أجواء من البهجة والتفاؤل.
شهد الاحتفال حضور سعادة أو بوكيان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي، وسعادة فاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، والسيد ماجد خلف من دبي القابضة. استقطب الحدث أكثر من 800 مشارك من أبناء الجالية الصينية، مما يبرز أهمية هذه المناسبة وتأثيرها على النسيج المجتمعي المتنوع في دبي.
رأس السنة الصينية: تعزيز الروابط والشراكات
ألقت القنصل العام الصيني كلمةً أشادت فيها بالعلاقات الاستراتيجية المتميزة بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية. وأبرزت الكلمة عمق التعاون الثنائي المستمر في مختلف المجالات الحيوية، بما في ذلك التنمية الاقتصادية، والتبادل الثقافي، وتعزيز الروابط بين الشعبين. ركزت أهداف الاحتفال على تقوية هذه الشراكات.
من جانبها، أعربت سفيرة الروح الإيجابية، فاطمة بوحجير، عن سعادتها بتشريف الاحتفال، مؤكدةً أن رأس السنة الصينية تمثل رمزاً للتجدد والأمل. وأشارت إلى أن هذه المناسبة تجسد قيم العمل المشترك نحو بناء مستقبل أكثر ازدهاراً ورخاءً، وهو ما ينسجم مع رؤية دبي والإمارات.
وقد شارك في تنظيم هذا الحدث المهم كل من مجلس الروح الإيجابية في شرطة دبي، ومركز شرطة الراشدية، ودبي القابضة، مما يعكس التنسيق المشترك بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الهوية الثقافية والجالية الصينية في الإمارة. يهدف هذا التعاون إلى إثراء التنوع الثقافي الذي تشتهر به دبي.
تعتبر الاحتفالات بالعام الصيني الجديد مناسبة سنوية هامة للجالية الصينية المقيمة في دبي، حيث تتيح لهم فرصة الاحتفاء بتقاليدهم وثقافتهم، وتعزيز الروابط الاجتماعية بينهم. كما أنها تسهم في تعميق الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة في بيئة دبي العالمية.
تُظهر هذه المبادرات التزام دولة الإمارات بتوفير بيئة احتضان شاملة لجميع الجنسيات والمجتمعات المقيمة على أرضها، ودعم الاحتفاء بمناسباتهم الوطنية والثقافية. وقد انعكست هذه الجهود في النجاح الكبير الذي حققه احتفال رأس السنة الصينية هذا العام.
ماذا بعد؟
من المتوقع أن تستمر الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والصين، وأن تشهد الفعاليات الثقافية المشتركة مزيداً من التوسع في المستقبل. يترقب المتابعون ما إذا كانت هذه العلاقات ستتجسد في شراكات اقتصادية أو ثقافية أو سياحية جديدة خلال العام القادم.
