حاكم الشارقة يعلن عن افتتاح مشاريع تطويرية كبرى في كلباء نهاية العام

أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن قرب افتتاح العديد من المشاريع التطويرية الهامة في مدينة كلباء خلال شهر ديسمبر المقبل. تأتي هذه الخطوة لتؤكد التزام سموه بتوفير بيئة مستقرة ومريحة لسكان المدينة، معززة بالخدمات المتكاملة، وتجسيداً للوعد الذي قطعه لأهالي كلباء في 14 أبريل 2019 بالبدء الفوري للأعمال التطويرية، التي استمرت بشكل متواصل منذ ذلك الحين.

وأكد سموه، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الخط المباشر”، أن العمل على تطوير مدينة كلباء مستمر بلا توقف لمدة سبع سنوات، أسفرت عن إنجاز مشاريع تميزت بجمالها. وأوضح أن شهر ديسمبر سيشهد افتتاح جبل ديم بكامل تجهيزاته من طرق وزراعة ومرافق استراحة، بالإضافة إلى الحيار الذي يضم استراحة وبحيرة، وطرق وادي الحلو، وعمارات التعويض، والكورنيش.

تطورات شاملة في كلباء

يشهد هذا الزخم التطويري جهوداً مكثفة لإنجاز كافة المشاريع في الوقت المحدد، بما في ذلك العمل الجاري في المنطقة الممتدة خلف جامعة كلباء وصولاً إلى البحر. ستتحول هذه المنطقة إلى نموذج عمراني فريد تحت مسمى “مدينة خور كلباء”، حيث سيتم تحويل البيوت إلى نُزُل للإيجار أشبه بالفنادق، مع الحفاظ على مكونات المدينة التاريخية كالقلاع والمساجد، مع التأكيد على دراسة البعد الأثري والتاريخي لكل عنصر. ويُتوقع أن تعزز هذه المدينة المستدامة، المحاطة بسور، النشاط السياحي والاقتصادي للمنطقة.

تعمل فرق التطوير بجد في سباق مع الزمن لإتمام هذه المشاريع الحيوية. وتشمل الأعمال التطويرية إنشاء طرق رئيسية جديدة، منها طريق يوازي شارع الوحدة ويمتد من خلف جامعة كلباء حتى السور، وطريق آخر يربط الكورنيش بالطريق الدائري. كما سيتم إنشاء تقاطع عند قلعة قديمة تتوسط ميداناً كبيراً.

بالإضافة إلى ذلك، يجري العمل على إنجاز مشروع بحيرة الفريش خلف ميدان المرش، والتي تمتد لحوالي 750 متراً، لتكون متنزهاً ترفيهياً مخصصاً للأطفال، مستوحاة من نجاح مشروع سد الرفيصة. تشمل هذه المنطقة زراعة الأشجار في الجبل المحيط وإنشاء شلالات تصب في البحر، مما يوفر مكاناً مثالياً للعائلات للاستمتاع بالمشي والتنزه.

أكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن هذه الافتتاحات ليست نهاية المطاف، بل هي بشارة لمزيد من التطورات التي تهدف إلى ترسيخ الاستقرار والراحة وتوفير كافة أنواع الخدمات لسكان كلباء، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية الأساسية مثل شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار. وشدد سموه على أن هذه المشاريع التطويرية والترفيهية ستجلب “فرحة دائمة” للأهالي، مشيراً إلى أن جمال المنطقة الطبيعي يساهم في إنجاز هذه التحولات. كما أشاد سموه بالإنجازات الكبيرة التي تمت في مدينة كلباء، بما في ذلك تحويل المباني الحكومية إلى تحف معمارية.

ما القادم؟

تستمر الأعمال التطويرية في كلباء بوتيرة متسارعة، ومن المتوقع أن تشهد المدينة المزيد من المفاجآت والمشاريع خلال الفترة القادمة. يبقى التركيز منصباً على التنفيذ الدقيق والجودة العالية لهذه المشاريع لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.

شاركها.