أثارت حملة التطهير الواسعة التي يقودها الرئيس الصيني شي جينبينغ داخل جيش التحرير الشعبي الصيني شكوكاً جدية حول جاهزية بكين لخوض نزاع عسكري، لا سيما في سيناريو محتمل حول تايوان. تشير دراسة حديثة صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن إلى أن هذه الحملة، التي استهدفت عشرات الضباط

شاركها.