ما حال البحرية الملكية البريطانية التي انتقدها ترمب وهيغسيث مراراً؟
تعرضت البحرية الملكية البريطانية لانتقادات شديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث، مما أثار جدلاً حول قدرات هذه القوة البحرية التاريخية. ورغم أن هذه الانتقادات قد تبدو قاسية لبلد يفخر بتاريخه البحري العريق، إلا أن تقريرًا من وكالة “أسوشييتد برس” يشير إلى وجود قدر من الحقيقة وراء هذه التعليقات. came under severe criticism from US President Donald Trump and his defense secretary, Pete Hegseth, sparking a debate about the capabilities of this historic naval force. While these criticisms may seem harsh for a country proud of its rich maritime history, an Associated Press report suggests there is some truth behind these remarks.
تركز غضب ترامب على البحرية البريطانية بشكل خاص منذ اندلاع التوترات في المنطقة، حيث رفض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البداية منح الجيش الأمريكي حق استخدام القواعد البريطانية، وهو قرار تراجع عنه جزئيًا لاحقًا. ومع ذلك، ظل ترامب مقتنعًا بأنه تعرض للخيانة، واستمر في مهاجمة استعدادات البحرية البريطانية، واصفًا حاملات الطائرات التابعة لها بأنها “دمى”.
وصفت صحيفة “ديلي تلغراف” تصريحات ترامب التي أدلى بها مؤخرًا، والتي قال فيها: “أنتم لا تملكون حتى بحرية. لقد أصبحتما قديمتين جدًا وكان لديكم حاملات طائرات لا تعمل”. من جهته، سخر هيغسيث من “البحرية الملكية الكبيرة والمخيفة”، داعيًا إياها إلى المشاركة في تأمين مضيق هرمز.
لا شك أن البحرية الملكية لم تعد “كبيرة ومخيفة” كما كانت في أوج قوتها الإمبراطورية، لكنها ليست بالضعف الذي يصفه ترامب وهيغسيث. غالبًا ما تُقارن البحرية الملكية بالبحرية الفرنسية، وتُعتبر قدراتها مماثلة إلى حد كبير.
يوضح البروفيسور كيفن رولاندز، محرر “مجلة المعهد الملكي للخدمات المتحدة”، أن هناك جانبًا من الحقيقة في الانتقادات، حيث تقلص حجم البحرية الملكية إلى أدنى مستوياته في مئات السنين. ومع ذلك، أضاف أن البحرية حاليًا في مرحلة نمو، مع خطط لبناء سفن أكثر مما شهدته منذ عقود.
القدرات الحالية للبحرية الملكية
كانت المملكة المتحدة في عام 1982 قادرة على حشد قوة بحرية تضم 127 سفينة، بما في ذلك حاملتي طائرات، للمشاركة في حرب فوكلاند. هذه الحملة، التي شكلت آخر استعراض كبير للقوة البحرية البريطانية، لم تعد ممكنة اليوم. منذ الحرب العالمية الثانية، شهد حجم الأسطول البريطاني تراجعًا كبيرًا، متأثرًا بالتحولات العسكرية والتكنولوجية ونهاية الإمبراطورية.
وفقًا لتحليل لوكالة “أسوشييتد برس” استنادًا إلى بيانات وزارة الدفاع ومكتبة مجلس العموم، انخفض عدد السفن القتالية في البحرية الملكية من 466 سفينة في عام 1975 إلى 66 سفينة في عام 2025. ورغم امتلاكها لحاملتي طائرات، فقد شهدت البحرية فترة سبع سنوات خلال العقد الماضي بدون أي حاملة عاملة. كما انخفض عدد المدمرات إلى النصف ليصل إلى ست سفن، وتقلص أسطول الفرقاطات من 60 إلى 11 سفينة فقط.

مخاوف بشأن الجاهزية العسكرية
واجهت البحرية الملكية انتقادات بشأن الوقت الذي استغرقته لإرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون” إلى الشرق الأوسط بعد اندلاع الأزمة. ورغم أن المسؤولين البحريين عملوا بلا كلل لتجهيزها، رأى الكثيرون في ذلك مؤشرًا على تدهور القدرات العسكرية البريطانية منذ نهاية الحرب الباردة.
خلال الحرب الباردة، كانت بريطانيا تنفق ما
