في خضم تحديات داخلية وخارجية متفاقمة، يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطاب “حالة الاتحاد” أمام جلسة مشتركة للكونغرس. يأتي هذا الخطاب في وقت حرج، حيث تتصاعد احتمالات توجيه ضربة عسكرية لإيران، وتتزايد حالة الاحتقان السياسي داخل الكونغرس، مع قلق اقتصادي متصاعد ومخاوف قانونية ناجمة عن قرار المحكمة العليا الأخير.

يمثل هذا الحدث السنوي فرصة رئيسية لترمب لاستعراض إنجازاته خلال فترة ولايته الثانية، وسعيه لتعزيز شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر 2026. على الرغم من التحديات التي تواجهه، بما في ذلك تراجع شعبيته إلى 37% وفقاً لاستطلاعات الرأي، يعتزم الرئيس تقديم رؤية لإدارته.

تحديات داخلية وخارجية ت

شاركها.