الملك تشارلز يودع ترامب في ختام زيارة دولة إلى أميركا

في ختام زيارة رسمية استمرت أربعة أيام إلى الولايات المتحدة، ودّع الملك تشارلز وقرينته الملكة كاميلا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض اليوم الخميس، بعد لقاء ودي سبقه حفل عشاء رسمي قبل يومين. تأتي هذه الزيارة الملكية التي شملت إحياء ذكرى مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة، لتؤكد على عمق العلاقات بين البلدين.

تمحور اللقاء الرسمي بين الملك تشارلز وترامب حول تعزيز “الرابطة التي لا تنفصم” والتحالف “الذي لا غنى عنه” بين الولايات المتحدة وبريطانيا. تأتي هذه الجهود لترميم العلاقات بعد توترات سابقة، خاصة عقب رفض بريطانيا الانضمام إلى تحالف أمريكي إسرائيلي في حرب بمنطقة الشرق الأوسط. وقد بدت هذه المساعي ناجحة، حيث أثنى ترامب على الملك تشارلز ووصفه بـ”صديقه العزيز”.

أقيمت مراسم وداع رسمية أمام البيت الأبيض، حيث تبادل الملك تشارلز وترامب كلمات ودية. وصف ترامب الملك تشارلز بأنه “أعظم ملك في رأيي”. ثم انضم كل من الملكة كاميلا والسيدة الأولى ميلانيا ترامب للقاء في الداخل، قبل أن يتوجه الزوجان الملكيان لزيارة مواقع أخرى في ولاية فرجينيا.

خلال زيارتهما، وضع الملك تشارلز والملكة كاميلا إكليلًا من الزهور في مقبرة أرلينغتون الوطنية، وهو مكان يحظى بتقدير كبير في الولايات المتحدة. كما أحيا الزوجان الملكيان ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر بوضع باقة زهور على النصب التذكاري في موقع برجي مركز التجارة العالمي.

تضمنت الزيارة الملكية أيضاً حضور حفل شعبي في إحدى بلدات ولاية فرجينيا، ووصفته السفارة البريطانية بأنه “تقليد أمريكي شمالي” يتمثل في “مأدبة طعام جماعية”.

بعد اختتام زيارتهما إلى الولايات المتحدة، سيتوجه الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى برمودا. تمثل هذه الزيارة إلى الإقليم البريطاني غير المستقل، أول زيارة للملك تشارلز بصفته ملكاً لهذا الإقليم. يظل مصير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بريطانيا والولايات المتحدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، عنصراً مهماً للمتابعة.

شاركها.