07:25 م
الجمعة 02 أغسطس 2024
المنيا- جمال محمد:
للعام الثاني على التوالي، وفور صدور حركة تنقلات ضباط الشرطة في المحافظات المختلفة، ينتشر بشكل كبير أحد الفيديوهات الساخرة، لشاب ينتقد بشكل كوميدي تقديم آلاف التهاني والمباركات من رواد الفيسبوك إلى ضباط الشرطة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، رغم عدم معرفتهم ببعضهم البعض، ولكن من أجل “الشو”، ولاقى الفيديو المعروف باسم “مبروك تجديد الثقة يا باشا” انتشاراً كبيرًا.
“مصراوي” تواصل مع الشاب معتز شحاته، ابن مركز مطاي بمحافظة المنيا، والمعروف عنه عمل الكثير من الفيديوهات الساخرة عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعد قيامه بنشر فيديو جديد مع صدور حركة ضباط الشرطة اليومين الماضيين، وانتشار التهنئة عبر الصفحات بشكل مبالغ فيه .
وقال الشاب: “لفت انتباهي العام الماضي قيام مئات الصفحات والأشخاص بنشر التهنئة لضباط الشرطة بصورهم الشخصية بمناسبة صدور حركة التنقلات الجديدة، ووجدت الكثير من هؤلاء الأشخاص ليسوا على علاقة بالسادة ضباط الشرطة أو مأموري المراكز سواء من قريب أو من بعيد، ولكن مشهد وأسلوب المباركة كان يستفز الكثيرين، في محاولة من أصحاب تلك المنشورات للتأكيد على أنهم على معرفة قريبة من رجال الأمن”.
وأضاف شحاته: “أهوى عمل الفيديوهات الساخرة منذ عدة سنوات، فلذلك قمت بتثبيت هاتفي داخل سيارة، وبدأت في عمل الفيديو الشهير الذي انتشر عبر آلاف الصفحات في مصر والمعروف بـ “مبروك تجديد الثقة يا باشا”، باستخدام أحد الفلاتر المحببة إلي، وكان من أكثر الفيديوهات التي حصلت على تفاعل المواطنين، وضموا صوتهم لصوتي بأن التهاني المنتشرة غالبيتها عشوائية، ولا يوجد أي صلة بين صاحبها وبين الضابط، كما وجهت رسالة هادفة في نهاية الفيديو مفادها، أن الباشا والمقصود بها “ضابط الشرطة” ليس لديه وقت من الأساس لمتابعة صفحات الفيسبوك، ولا يعلم من الأساس الأشخاص الذين يباركون له، فضلًا عن استياء بعضهم من نشر صورهم على الصفحات”.
وأشار معتز شحاتة إلى أنه خريج معهد “نظم ومعلومات”، وعمل في مجال الإعلانات فترة طويلة، كما عمل في المسرح، وحاول عدة مرات دخول مجال الدراما خلال عمله لعدة سنوات في القاهرة، ولكن لم يحالفه الحظ، إلى أن توجه للسفر خارج البلاد مؤخرًا للعمل في التسويق والدعاية الإلكترونية.
واختتم الشاب حديثه قائلًا: “أوجه رسالة لكل من يستخدم السوشيال ميديا بضرورة عدم المبالغة في الأمور العامة أو الخاصة، ويجب علينا أن نستخدمها عند الضرورة في أمور تفيد حياتنا”.

