قال الرئيس التنفيذي للعمليات في «مطارات دبي»، ماجد الجوكر، إن «مطارات دبي» تواصل توظيف الحلول الذكية والأنظمة الرقمية، لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتبسيط إجراءات السفر.
وأوضح لـ«الإمارات اليوم» أن تقنية «السجادة الحمراء» تُمثّل أحد أبرز هذه الحلول، إذ يمكنها التعامل مع أكثر من 10 مسافرين في الوقت ذاته، بما يُعزّز سرعة العبور، ويحد من التكدس في نقاط التفتيش، لافتاً إلى أن مطار دبي الدولي يضم حالياً أكثر من 120 بوابة ذكية، استخدمها نحو 44% من إجمالي المسافرين الذي تخطى عددهم حاجز 95 مليون مسافر في 2025، ما أسهم بشكل ملموس في تعزيز انسيابية الحركة داخل المطار، وتقليص أوقات الانتظار.
وكشف الجوكر عن تحديث شامل لأجهزة تفتيش المسافرين، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة لأمن المطارات، حيث يجري تركيب أجهزة فحص متطورة من الجيل الثالث بتقنية التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد (3D CT) في مبنى المسافرين رقم (3)، على أن يُستكمل ذلك في مايو المقبل، تمهيداً لتعميمها على بقية مباني المطار لاحقاً، وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز مستويات الأمن، ورفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين انسيابية حركة الركاب، لافتاً إلى أن الأجهزة الجديدة تنتج صوراً ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، وتتيح للمسافرين إبقاء الأجهزة الإلكترونية والسوائل داخل الحقائب أثناء الفحص الأمني، وبيّن أن عدد شركات الطيران التي تعمل في مطار آل مكتوم الدولي وصل حالياً إلى 27 شركة طيران تُسيّر رحلات إلى 50 وجهة دولية، مع توقع بدء شركتَي طيران إضافيتين عملياتهما في المطار الجديد خلال العام الجاري، وأشار إلى أن الخطط المستقبلية تستهدف الحفاظ على وتيرة النمو الحالية، مع توقعات بتجاوز حاجز 100 مليون مسافر خلال العام المقبل.
وقال: «نظراً إلى أن الطاقة الاستيعابية القصوى لمطار دبي الدولي تراوح بين 114 و118 مليون مسافر، فإن من الطبيعي أن تبدأ بعض الشركات بنقل عملياتها أو جزء من رحلاتها إلى المطار الجديد مع مطلع عام 2027، ضمن خطة انتقال مدروسة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

