دبي، الإمارات العربية المتحدة – أكد معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطوير منظومة العمل الحكومي والاستثمار في رأس المال البشري يمثلان محوراً أساسياً في رؤية دولة الإمارات، وذلك في إطار رؤية «نحن الإمارات 2031» الهادفة إلى بناء حكومة أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على استشراف المستقبل.
تعزيز التميز المؤسسي في قطاع الطاقة والبنية التحتية
جاء التأكيد خلال حفل تكريم الفائزين في الدورة الثانية من جائزة وزير الطاقة والبنية التحتية للتميّز المؤسسي، الذي نظمته الوزارة في المدينة المستدامة بدبي. يعكس هذا التكريم جهود الوزارة المستمرة في تقدير الإنجازات النوعية التي تساهم في الارتقاء بالأداء المؤسسي وترسيخ ثقافة التميّز.
أوضح معاليه أن الجائزة تتماشى في معاييرها مع جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز. هذا التناغم يعزز ثقافة الابتكار والتميز المؤسسي، ويدعم إحداث نقلة نوعية في الممارسات الإدارية من خلال تطبيق معايير التميز المؤسسي والوظيفي.
وأكد المزروعي أن تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز ثقافة الابتكار وتحفيز الأداء المتميز، تمثل مرتكزات أساسية لضمان جاهزية الجهات الحكومية. فالتميز المؤسسي ليس هدفاً مرحلياً، بل نهج استراتيجي مستدام يعكس رؤية الدولة لبناء مستقبل قائم على الكفاءة والإبداع.
رؤية استراتيجية لتطوير العمل الحكومي
تعتمد وزارة الطاقة والبنية التحتية على رؤية استراتيجية واضحة وخطط مستقبلية قابلة للتنفيذ. تركز هذه الخطط على تطوير السياسات والإجراءات، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتبني الحلول المبتكرة. الهدف هو تعزيز جودة الخدمات الحكومية ودعم تنافسية وريادة دولة الإمارات في قطاعات حيوية.
تواصل الوزارة تنفيذ نهج متكامل لتطوير منظومة العمل الحكومي. هذا النهج يركز على تعزيز الكفاءة المؤسسية، وتحسين بيئة العمل، وتبسيط الإجراءات، ورفع جاهزية الفرق الوظيفية. يسهم ذلك في تحقيق التكامل بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الفعّال، وتعزيز القدرة على مواكبة المتغيرات واستشراف الفرص المستقبلية.
ثقافة التميز جزء لا يتجزأ من العمل الحكومي
من جانبه، أكد سعادة الدكتور إبراهيم سلمان، رئيس الأداء والتميز الحكومي في حكومة دولة الإمارات، أن ثقافة التميز متأصلة في حكومة دولة الإمارات وتشكل نهجاً راسخاً في العمل الحكومي. وأشار إلى أن التميز أصبح جزءاً من الهوية المؤسسية للدولة.
أوضح الدكتور سلمان أن التوجهات الجديدة لمنظومة التميز تتطلب أدوات أكثر مرونة تواكب تطلعات القيادة المتجددة. ويتضمن ذلك التركيز على تطوير القياس ومنهجيات ترتكز على النتائج والأثر الفعلي. المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز التكامل والشراكة بين الجهات الحكومية.
سينعكس هذا التعاون على جودة حياة المجتمع ويرسخ الأداء الحكومي الاستباقي القائم على قياس الأثر، ويعزز ريادة دولة الإمارات. ويأتي هذا التوجه استجابة للتحديات والمتغيرات المتسارعة، بهدف ضمان استمرارية التطور والابتكار في القطاع الحكومي.
