دبي والهند تعززان الشراكة الاقتصادية والرقمية

دبي، الإمارات العربية المتحدة – بحثت غرف دبي ووفد هندي رسمي برئاسة الدكتور ديباك ميتال، سفير جمهورية الهند لدى دولة الإمارات، سبل تطوير الروابط التجارية والاستثمارية المتبادلة، ورفع مستوى التعاون المشترك بما يخدم المصالح الاقتصادية للجانبين.

جاء هذا الاجتماع الهام، الذي عقد مؤخرًا في دبي بحضور محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي، بهدف استكشاف فرص توسيع آفاق التعاون بين مجتمعي الأعمال في الإمارة وجمهورية الهند، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الحيوية والاقتصاد الرقمي.

غرف دبي والهند تبحثان تعميق التعاون التجاري والاستثماري

ركزت المناقشات بشكل مكثف على تعزيز الشراكات في مجالات استراتيجية، وفي مقدمتها الاقتصاد الرقمي، مع إعطاء أولوية لقطاع التكنولوجيا المالية (FinTech). يُعد هذا القطاع ركيزة أساسية لتطوير منظومات مالية أكثر كفاءة وابتكارًا، وإيجاد حلول دفع رقمية متقدمة تلبي متطلبات السوق المتغيرة.

كما شمل الاجتماع استعراض سبل تعزيز الترابط والتعاون بين شركات القطاع الخاص من الجانبين، ودعم النمو المستدام للعلاقات التجارية البينية. تم التأكيد على أهمية التنسيق الوثيق والبناء على الأسس المتينة للعلاقات الاقتصادية الثنائية، لا سيما في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

آفاق واعدة للشراكة الاقتصادية بين دبي والهند

وأكد محمد علي راشد لوتاه أن دبي ترتبط مع الهند بشراكة اقتصادية ديناميكية ومتنامية، تتناغم مع الطموحات المشتركة والنمو المتواصل في العلاقات الثنائية. وفي ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، يكتسب تعزيز التعاون الوثيق بين مختلف الجهات المعنية بقطاعات الأعمال دورًا محوريًا في تعزيز الثقة، واستدامة النشاط التجاري، ودعم توسيع مجالات التعاون.

تُعد الهند أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين لدبي، حيث تتصدر البلاد قائمة الشركات الأجنبية العاملة في الإمارة. وتلعب غرفة دبي العالمية، من خلال مكتبيها في مومباي وبنغالور، دورًا حيويًا في دعم نمو العلاقات التجارية والاستثمارية بين دبي والهند، مما يعزز مكانة دبي كمركز تجاري عالمي.

الخطوات القادمة

من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المبادرات المشتركة لترجمة هذه المناقشات إلى شراكات ملموسة. ومع الأخذ في الاعتبار التطورات الاقتصادية المستمرة، ستستمر غرف دبي في استكشاف سبل تعزيز الروابط مع الهند، مع التركيز على الابتكار والتحول الرقمي. ومن غير المؤكد بعد ما إذا كانت هناك اجتماعات متابعة محددة المواعيد، ولكن التوجه العام يشير إلى استمرار الدور المحوري للهند كشريك تجاري رئيسي لدبي.

شاركها.