أعلن بنك الإمارات دبي الوطني عن إطلاق خدمة مبتكرة تتيح لعملائه التحقق من بصمتهم الكربونية بناءً على معاملاتهم المصرفية. تأتي هذه المبادرة الهامة عبر حاسبة الكربون المدمجة في تطبيق «ENBD X» للهاتف المتحرك، مما يمثل خطوة رائدة نحو تعزيز الوعي البيئي والمسؤولية المناخية لدى عملائه.

بنك الإمارات دبي الوطني yطلق حاسبة الكربون لتمكين العملاء من قياس أثرهم البيئي

تهدف خدمة حاسبة الكربون الجديدة، التي أطلقها بنك الإمارات دبي الوطني، إلى تمكين نحو مليوني مستخدم من ربط رفاههم المالي بالعمل المناخي. تتيح هذه الأداة للمتعاملين مع البنك قياس انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بمعاملاتهم اليومية، وتقديم رؤى شخصية وتوصيات محلية لخفضها.

تندرج هذه الخدمة الجديدة ضمن استراتيجية بنك الإمارات دبي الوطني للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، مؤكداً التزامه بالاستدامة والسعي لتحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بالمرونة البيئية والمجتمعية. وتسعى هذه الخطوة إلى تشجيع تعديل أنماط الإنفاق لتصبح أكثر استدامة، مما يساهم في تعزيز التأثير الجماعي من أجل مستقبل أكثر صحة واستدامة.

تعمل حاسبة الكربون بشكل تلقائي على تحليل المعاملات المالية للعملاء وتقدير حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لها. يمكن للعملاء بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لإدارة بصمتهم الكربونية والعمل على الحد منها من خلال تعديل سلوكياتهم الإنفاقية. تقدم الميزة تحليلات شهرية مفصلة وتوصيات مخصصة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لعملاء بنك الإمارات دبي الوطني الوصول إلى معلومات تثقيفية مصممة خصيصاً لهم، تركز على سبل خفض الانبعاثات الكربونية بمرور الوقت. يوفر استبيان مخصص للعملاء معلومات قيمة تساعدهم على فهم أثرهم البيئي بشكل أفضل واتخاذ خطوات فعالة نحو تقليله.

صرح فيجاي بينز، كبير مسؤولي الاستدامة ورئيس الحوكمة البيئية والاجتماعية لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، مؤكداً التزام البنك باستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050. وأشار إلى أن البنك يسعى لبناء مستقبل منخفض الكربون من خلال استثمارات استراتيجية رائدة، ويهدف إلى تمكين العملاء من فهم والتعامل مع بصمتهم البيئية والحد منها.

وأضاف بينز أن حاسبة الكربون الجديدة تعيد تعريف معايير الخدمات المصرفية المسؤولة، وتضع معياراً جديداً للمنطقة. وأكد على أهمية مساهمة هذه المبادرات في تعزيز الأثر الجماعي نحو مستقبل عالمي أكثر صحة واستدامة.

من جهته، صرح يوسف سعيد محمد، رئيس الخدمات المصرفية المميزة والشخصية ومبيعات الخدمات المصرفية للأفراد لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، بأن نشر الوعي هو بداية التغيير. وأعرب عن سرور البنك بالإعلان عن حاسبة الكربون كخطوة رائدة ومؤثرة تمكن العملاء من الحصول على تمثيل مرئي لأثرهم البيئي، ورؤى تساعدهم على اتخاذ إجراءات مسؤولة وتحقيق الرفاه المالي.

أوضح محمد أن إطلاق مثل هذه المبادرات يعكس قدرة البنك على الابتكار، مع الالتزام الثابت بالأهداف البيئية والاجتماعية الهامة. وتؤكد هذه الخطوة على الدور الريادي للقطاع المصرفي في دعم التحول نحو مستقبل مستدام.

من المتوقع أن تستمر البنوك والمؤسسات المالية في تبني مبادرات مماثلة لتعزيز المسؤولية البيئية بين المتعاملين. ويأتي هذا الإطلاق في وقت تتزايد فيه الضغوط على الشركات والأفراد لتقليل بصمتهم الكربونية، مع اقتراب الأهداف المناخية الوطنية والعالمية.

شاركها.