كتب : منى الموجي


11:38 م


13/01/2026

أقيم مساء الثلاثاء 13 يناير العرض الخاص لفيلم “ده صوت إيه ده”، بحضور نخبة كبيرة من نجوم الفن وصنّاع السينما، في مقدمتهم: أشرف عبدالباقي، ومحمود ماجد، ومخرج الفيلم محمد ربيع، والملحن إيهاب عبدالواحد، والموسيقار محمد نوارة.

كما حضر المنتج محمد أبو النصر والمنتج عادل أبو النصر، ومهندس الديكور يوسف المكاوي، ومدير التصوير مصطفى مدحت، بالإضافة إلى المنتج محمد حفظي، المخرج عمرو سلامة، وعدد كبير من النجوم والمشاهير منهم: هشام ماجد، صبري فواز، مصطفى غريب، والمخرج رامي إمام والمخرج محمد دياب، جهاد حسام الدين، مي الغيطي، المخرج خالد دياب، إلهام وجدي، حسن أبو الروس.

وأعرب المخرج محمد ربيع في تصريحات إعلامية عن سعادته بعرض الفيلم، مؤكدًا “ده صوت إيه ده يمثل تحقيقًا لحلم فني طال انتظاره، حلم حياتي كان تقديم فيلم غنائي، لكن هذا النوع من الأفلام دائمًا ما يواجه صعوبات إنتاجية كبيرة بسبب ارتفاع تكلفته، إلى جانب التخوف المستمر من جماهيريته في مصر، من البداية كان هدفي خوض هذه التجربة، لكن بشكل مختلف ومغامر، وهو ما سعينا لتحقيقه في هذا الفيلم، كما حدث من قبل في تجربتي (حاسب تحلم)”.

وأضاف: “اشتغلت على الفيلم مع المؤلف محمود ماجد والموسيقار محمد نوارة لمدة خمس سنوات، وكانت الفكرة في الأساس لمحمود، وعندما عرضها عليّ تحمست لها بشدة. انضم إلينا لاحقًا الملحن إيهاب عبدالواحد، وبدأنا ورشة عمل متكاملة للتلحين وتعديل الكلمات، قبل أن ينضم للإنتاج محمد أبو النصر وعادل أبو النصر”.

وتابع ربيع: “اقترحت وجود راوٍ للأحداث، وكان اختياري لإيهاب عبدالواحد لما يمتلكه من إحساس قوي في الأداء. أما اختيار الفنان أشرف عبدالباقي فكان قرارًا حاسمًا، فبمجرد الاستماع إلى أغنيته (رشّة جريئة) تأكدنا أنه الأنسب للدور، وتم التواصل معه خلال شهر رمضان الماضي، وبدأ التصوير بعده بأسبوعين”.

وأشار مخرج الفيلم إلى أن ظروف التصوير كانت شاقة، خاصة مع التصوير في الصحراء وعلى مسافات بعيدة، موضحًا أن الوصول إلى مواقع التصوير كان يستغرق ساعات طويلة، إلا أن روح الفريق جعلت كواليس العمل ممتعة ومليئة بالحماس.

ويؤكد ربيع أن هدفه مع المؤلف محمود ماجد هو تقديم أفلام تصل إلى الجمهور بسهولة، من دون اشتراكات، عبر المنصات الرقمية مثل يوتيوب، على أن تجمع بين الترفيه والمحتوى الهادف، وبجودة فنية وتقنية عالية.

ويُعد فيلم “ده صوت إيه ده” رابع أعمال محمد ربيع السينمائية، لكنه أول تجربة ميوزيكال في مسيرته، بعد أفلام: مكتوب، حاسب تحلم، الفرامل والنسوان.

أما الموسيقار محمد نوارة فقال: “حين وصلني اللحن من إيهاب، وجدت نفسي أمام تحدٍ كبير، فرضته التغييرات الكثيرة المطلوبة داخل العمل. كنت أتعامل فعليًا مع تسع أغانٍ متداخلة، بإيقاعات وسرعات مختلفة، وكان عليّ أن أتعامل معها كوحدة واحدة متصلة، كمقاطع لا تقبل الفصل، حتى تحافظ الموسيقى على تدفقها الطبيعي داخل الفيلم دون انقطاع، أما التحدي الثاني، فارتبط مباشرة بفكرة الفيلم نفسها؛ إذ كانت القصة هي المحرك الأساسي لاختياراتي الموسيقية، سواء على مستوى الآلات أو الإيقاعات، بما يضمن انسجامها مع تطور الأحداث وخدمتها دراميًا دون افتعال أو مبالغة.

ويضيف نوارة: “وجاء التحدي الثالث بعد تصوير الفيلم، حيث كنت قد بنيت تصورًا موسيقيًا مبدئيًا قبل مشاهدة النسخة أثناء مرحلة المونتاج، هنا اكتشفت أن بعض المشاهد كانت بحاجة إلى تصعيد موسيقي أكبر، بينما تطلبت مشاهد أخرى تهدئة أو تقليصًا، وهو ما استدعى إضافة بعض الآلات الموسيقية في مواضع معينة، وحذفها في مواضع أخرى، بما يخدم الإحساس العام للمشهد، ثم انتقلنا إلى مرحلة شديدة الدقة والحساسية، وهي كتابة النوتة الموسيقية، وتحديد أسلوب عزف الأوركسترا، بحيث تأتي الموسيقى متناغمة مع الصورة، داعمة للدراما والبناء البصري، دون أن تطغى على الفيلم أو تنفصل عن روحه”.

شاركها.