الشارقة تحتضن اجتماعاً هاماً للبرلمان العربي للطفل لمستقبل الطفل العربي

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة – احتضنت إمارة الشارقة مؤخراً اجتماعاً موسعاً هيئة البرلمان العربي للطفل، لمناقشة وتطوير آليات العمل البرلماني الموجه للأطفال، وتعزيز البرامج الرامية لتمكينهم وترسيخ حضورهم في منظومة العمل العربي المشترك. يأتي هذا الاجتماع تأكيداً على رؤية الشارقة في جعل تنمية الطفل العربي ركيزة أساسية للتنمية الشاملة وبناء الإنسان الواعي.

شهد الاجتماع حضوراً لعدد من المسؤولين البارزين في البرلمان العربي للطفل، بمن فيهم الأمين العام أيمن عثمان الباروت، والرئيس إلياس بن عوض المعني، وعدد من النواب ورؤساء اللجان. وقد تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية المرحلة المقبلة في توسيع نطاق البرامج النوعية وتعزيز الدور المؤسسي للبرلمان كمنصة عربية لتنمية وعي الطفل البرلماني وصقل شخصيته.

تعزيز التعاون وتنمية الوعي البرلماني

تخلل الاجتماع مناقشات معمقة تناولت سبل تعزيز التعاون مع مجلس شورى أطفال الشارقة ومجلس شورى شباب الشارقة. يهدف هذا التعاون إلى تحقيق تكامل الأدوار وتبادل الخبرات في مجالات التمكين والقيادة المجتمعية، مما يساهم في بناء جيل قادر على المساهمة الفاعلة في مجتمعاته.

كما تم استعراض برامج متنوعة تستهدف تأهيل أعضاء البرلمان العربي للطفل معرفياً وبرلمانياً. بالإضافة إلى ذلك، تم التنسيق لضم قاعدة أوسع من الأطفال العرب في تحرير مجلة البرلمان، بهدف عكس التنوع الثقافي العربي وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية.

مقترحات برلمانية لرؤية شاملة

ناقش الاجتماع عدداً من المقترحات المقدمة من أعضاء البرلمان، والتي ستركز عليها أجندة العمل المقبلة. تشمل هذه المقترحات إدراج موضوعات متنوعة تهدف إلى جعل الطفل العربي شريكاً فاعلاً في الحوار وصناعة الرأي، وتعزيز ثقافة المشاركة منذ المراحل المبكرة.

وقد وصف الحضور البرلمان العربي للطفل، الذي انطلق من الشارقة، بأنه نموذج عربي رائد في الاستثمار بالطفولة. ويجسد هذا النموذج التزام إمارة الشارقة بدعم المبادرات العربية المشتركة لبناء جيل عربي واعٍ ومسؤول، قادر على حمل رسالة المستقبل والمساهمة في نهضة المجتمعات العربية.

الخطوات القادمة

من المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة بدء تنفيذ المبادرات والبرامج التي تم اقتراحها ومناقشتها خلال الاجتماع. وسيرتكز العمل على توسيع دائرة المشاركة للأطفال العرب وتعزيز قدراتهم البرلمانية والمعرفية، مع التركيز على تحقيق آفاق أوسع للتعاون على المستوى العربي. تبقى التحديات المتعلقة بضمان وصول هذه المبادرات إلى قاعدة عريضة من الأطفال العرب وتحقيق الاستدامة في تنفيذها، نقاطاً هامة ستتم متابعتها عن كثب.

شاركها.
Exit mobile version