كتب – سيد متولي

الزنجبيل أحد أبرز المكونات الطبيعية في الطهي والطب الشعبي، إلا أن الاهتمام العلمي به لا يزال مستمرا، فهذا الجذر العطري، بطعمه الحار، يضم أكثر من مائة مركب نشط قد تكون لها تأثيرات صحية مهمة، من بينها دعم صحة القلب.

وفي دراسة حديثة نشرت في مجلة كيوريوس الطبية، بحث العلماء العلاقة بين الزنجبيل وأمراض القلب والأوعية الدموية، مع التركيز على تأثيره في عوامل الخطر الرئيسية مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات الكولسترول.

وبحسب موقع هيلث الطبي، لفتت الدراسة الانتباه إلى مركبين أساسيين في الزنجبيل هما الجينجيرول والشوجاول، وهما المسؤولان عن خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

وكشفت النتائج أن المركبات الحيوية الموجودة في الزنجبيل قد تسهم في تقليل الالتهاب، وتحسين مرونة الأوعية الدموية، وخفض ضغط الدم، إضافة إلى المساعدة في تنظيم الدهون والسكر في الدم.

ويرى الباحثون أن هذه التأثيرات قد تمنح الزنجبيل دورا واعدا كعامل مساعد في الوقاية من أمراض القلب، كما أظهرت بيانات أن الأشخاص الذين يدرجون الزنجبيل بانتظام في نظامهم الغذائي تقل لديهم معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية مقارنة بغيرهم.

وفي دراسات أُجريت على مصابين بالسكري من النوع الثاني، أدى تناول جرعات يومية تراوحت بين جرام واحد وثلاثة جرامات لمدة تتراوح بين ستة واثني عشر أسبوعًا إلى تحسن في مستويات الدهون الثلاثية والكولسترول الضار، فضلا عن تحسن في مؤشرات ضبط سكر الدم.

ورغم هذه النتائج الإيجابية، يشدد الباحثون على أهمية الاعتدال، إذ قد يتداخل الزنجبيل مع بعض الأدوية، خاصة مميعات الدم مثل الوارفارين والأسبرين والكلوبيدوجريل، كما قد يعزز تأثير أدوية السكري أو ضغط الدم، ما قد يؤدي إلى انخفاض مفرط في مستوياتهما.

لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل تناول جرعات مرتفعة، خصوصا للحوامل أو من يعانون أمراضًا مزمنة.

اقرأ أيضًا:

يظهر بعد احتساء القهوة.. عرض هضمي يكشف مشكلة في المرارة

ماذا يحدث لجسمك إذا نمت والهاتف بجانب رأسك

نظرية مثيرة عن الأهرامات.. المصريون عاشوا على الأرض قبل 40 ألف سنة

تزيد بعد الاستحمام.. حكة الجلد قد تكشف مرضا في الكبد

20 اسمًا مهددة بالاختفاء في 2026.. هل اسمك بينها؟

شاركها.