كتب : أسماء مرسي
03:00 م
16/01/2026
في عالم المشاهير والأثرياء، لا تقتصر الثروات على البشر فقط، بل تشمل الحيوانات الأليفة التي كثيرا ما تصبح جزءا لا يتجزأ من حياة أصحابها.
وفي حالات عديدة، ترك بعض المشاهير ثرواتهم لحيواناتهم عند الوفاة، سواء تكريما لهم أو حفاظا على راحتهم بعد رحيلهم. في السطور التالية، إليكم أبرز الحيوانات التي ورثت أموالا ضخمة وقصورا من أصحابها المشاهير، وفقا لصحيفة “mirror”.
بابلز-
الشمبانزي الرفيق لمايكل جاكسون كان بابلز أحد أشهر الحيوانات الأليفة في العالم، حيث رافق مايكل جاكسون خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في حفلاته وجولاته العالمية، بل شاركه لحظات كُرمت بظهوره معه في مشاهد غير معتادة مثل شرب الشاي مع عمدة أوساكا.
عند وفاة جاكسون، كان ينوي ترك 2 مليون دولار لبابلز، لكنه أُرسل لاحقا إلى محمية للحيوانات بعدما أصبح أكثر عدوانية مع تقدّم سنه.
جونتر الثالث-
الكلب الذي ورث ثروة طائلة في واحدة من أغرب القصص، ورث كلب الراعي الألماني جونتر الثالث ثروة تقدر بـ 46 مليون جنيه إسترليني بعد وفاة الكونتيسة الألمانية كارلوتا ليبنشتاين في 1992، بفضل الإدارة الحكيمة للتركة، ارتفعت قيمة الثروة إلى أكثر من 240 مليون جنيه إسترليني. وواصل “جونتر الرابع” وريث التركة شراء العقارات الفاخرة، ومنها قصر في ميامي.
بلاكي-
القطة التي ورثت ملايين الجنيهات ترك تاجر التحف البريطاني بن ريا ثروته البالغة حوالي 7 ملايين جنيه إسترليني لقطة تدعى بلاكي بعد وفاته عام 1988، ولم يشمل الوصية أي أفراد من العائلة، بل توجهت الأموال إلى جمعيات معنية برعاية القطط وفقا لتعليماته.
كونشيتا-
قصور وثروة ورثت السيدة الثرية جيل بوسنر ثروة كبيرة لكبِلتها كونشيتا بعد وفاتها عام 2010، وجاءت الوصية تشمل 3 ملايين جنيه إسترليني، وصندوقا استثماريا، وقصرا، وكانت بوسنر معروفة خلال حياتها بـ عنايتها الفاخرة وحبها الشديد لحيواناتها الأليفة.
توماسو-
من الشوارع إلى القصور تُظهر قصة القط توماسو كيف يمكن للحظ أن يغير مصير كائن بسيط إلى حياة من الرفاهية، عثرت عليه ماريا أسونتا متشردا في شوارع روما، فقررت أن تمنحه منزلا وعائلة، ليصبح جزءا من حياتها اليومية.
وبعد وفاة أسونتا، قرر زوجها رجل الأعمال ترك ثروته المقدّرة بنحو 92 مليون جنيه إسترليني لتوماسو، تكريما لرفيق رحلتها، ورغم ضخامة الميراث، تولت الممرضة التي كانت تعمل مع أسونتا رعاية القط لضمان راحته واستمرارية العناية به، مواصلة إرث مالكته في الاعتناء به.

