كتب : أسماء مرسي


01:30 م


06/02/2026

هل لاحظت سقوط الأشياء فجأة من يدك دون سبب واضح؟ قد يكون هذا العرض بسيطا لكنه يشير إلى أسباب طبية أو نفسية تستدعي الانتباه.

إليك أبرز العوامل التي تؤدي إلى فقدان السيطرة على اليدين، وفقا لموقع “sicaltherapy”.

اضطرابات الجهاز العصبي

الاضطرابات العصبية أحد الأسباب الرئيسية لفقدان التنسيق في حركة اليدين، تؤثر هذه الحالات على التواصل بين الدماغ والعضلات، ما يؤدي إلى صعوبة التحكم في الحركة الدقيقة.

مرض باركنسون

يتميز بالرعشة وبطء الحركة وتصلب العضلات، ما يؤثر مباشرة على وظائف اليد.

التصلب المتعدد

اضطراب مناعي ذاتي يصيب الجهاز العصبي المركزي، مسببا ضعفا وخدرا في اليدين.

السكتة الدماغية

يمكن أن تتلف مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم الحركي، ما يؤدي إلى ضعف اليد وصعوبة الحركة.

اعتلال الأعصاب المحيطية

ينتج هذا الاضطراب عن تلف الأعصاب التي تربط الحبل الشوكي ببقية الجسم، ما يسبب أعراضا مثل الخدر والتنميل وضعف اليد.

اعتلال الأعصاب السكري

من مضاعفات مرض السكري الشائعة، حيث يؤدي ارتفاع مستويات السكر إلى تلف الأعصاب، خاصة في الأطراف.

إدمان الكحول

يسبب نقص التغذية وتلف الأعصاب، ما يضعف التنسيق الحركي لليدين.

مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي

تؤثر مشكلات المفاصل والعضلات والأوتار على حركة اليدين ودقتها:

التهاب المفاصل: سواء كان التهاب المفاصل العظمي أو الروماتويدي، فإنه يسبب تيبسا وألما يعيقان حركة اليد.

متلازمة النفق الرسغي: ضغط العصب المتوسط عند الرسغ يؤدي إلى التنميل والوخز وضعف اليد.

التهاب الأوتار: يحدث بسبب الإجهاد المتكرر أو الإفراط في الاستخدام، ما يقلل من البراعة في اليدين.

العوامل النفسية

التوتر والقلق والاكتئاب يؤثرون على مهاراتك الحركية، حيث يسببون توتر العضلات وتراجع التركيز والتنسيق، ما يجعل سقوط الأشياء أكثر شيوعا.

التقدم في العمر

مع التقدم في السن، تنخفض المهارات الحركية بشكل طبيعي نتيجة لتراجع كتلة العضلات، وضعف التوصيل العصبي، وتيبس المفاصل، ما يجعل السيطرة على اليدين أصعب.

الآثار الجانبية للأدوية

بعض الأدوية مثل المضادات للذهان تسبب رعشة وضعفًا في اليدين، ما يؤثر على التنسيق الحركي ويزيد احتمالية سقوط الأشياء.

شاركها.
Exit mobile version