كتبت- شيماء مرسي


05:00 م


08/02/2026

سماع دقات القلب في إحدى الأذنين أو كلتيهما قد يكون مزعجا للغاية، وأحيانا قد يكشف عن وجود حالة مرضية خطيرة.

وتعرف هذه الحالة باسم طنين الأذن النبضي وقد تشير إلى تمدد الأوعية الدموية أو الأورام.

لذا يجب إجراء فحوصات لتحديد سبب المشكلة أولا، حيث يرجع ذلك إلى تغير تدفق الدم في الأوعية الدموية الصغيرة داخل الأذن.

أسباب طنين الأذن النبضي

في أغلب الحالات يرتبط سماع نبض القلب في الأذن بحالات تؤثر مباشرة في الدورة الدموية، مثل المجهود البدني ارتفاع ضغط الدم والحمل وفرط

نشاط الغدة الدرقية أو فقر الدم، ومع ذلك، قد يكون في بعض الأحيان علامة تحذيرية تستدعي الانتباه.

وأحيانا قد يصبح تدفق الدم أكثر اضطرابا ومن أكثر الأسباب شيوعا لذلك أمراض مثل تمدد الأوعية الدموية وتصلب الشرايين.

ويمكن أن يحدث أيضا ما يسمى بزيادة تدفق الدم الموضعي، مما يعني أن وعاء دموياً معينا يتلقى إمدادا متزايدا وغالباً ما يكون هذا بسبب ورم، وفقا لـ “تايمز ناو نيوز”.

كيف يؤدي تمدد الأوعية الدموية إلى الإصابة بالتصلب المتعدد؟

يسبب تمدد الأوعية الدموية صوتا أشبه بالصفير في الأذنين أو ما يعرف بالرنين المغناطيسي، وذلك نتيجة لتدفق الدم داخل شريان ضعيف ومنتفخ

بالقرب من الأذن أو الدماغ، وهذا التدفق غير الطبيعي الذي غالبا ما يكون متزامنا مع نبضات القلب ويحدث ضوضاء مضطربة تسمع داخليا.

كما أن اتساع الشريان يغير ضغط وسرعة الدم، مما يؤدي إلى صوت إيقاعي مميز، يوصف أحيانا بأنه أزيز أو دقات أو حتى اندفاع.

كيف يبدو صوت طنين الأذن النبضي؟

طنين الأذن النبضي يشبه صوت أزيز أو صفير إيقاعي داخل الرأس، وغالبا ما يتزامن مع نبضات القلب، وقد يبدو كصوت نغمة عالية.

وهذا يعني تدفق الدم بشكل أسرع من المعتاد عبر الأوردة والشرايين القريبة من الأذنين، وبمعنى آخر، يسمع المصابين بطنين الأذن النبضي دقات قلوبهم.

الأعراض التي يجب ألا تتجاهلها أبدا

يجب استشارة الطبيب فورا إذا كان سماع دقات القلب في الأذن مصحوبا بما يلي:

الصداع الشديد

تغيرات في الرؤية

الدوخة أو مشكلات التوازن

فقدان السمع

أعراض عصبية مثل الضعف أو الخدر

كيف يمكنك التعامل مع هذه الحالة؟

لإدارة طنين الأذن، ستحتاج إلى تناول أدوية موصوفة أو الخضوع لعمليات جراحية.

شاركها.
Exit mobile version