أعلنت شركة بكين فانغو القابضة المحدودة عن إطلاق شركة فانغو لإدارة التعليم المحدودة (Vango Education) خلال الدورة الافتتاحية لقمة الاستثمار الدولية في الإمارات – قمة الصين، مما يمهد لعصر جديد من التعاون التعليمي بين الصين والإمارات. تأتي هذه الخطوة المهمة في إطار مواكبة الاتجاهات العالمية في التعاون التعليمي وتعميق التبادل الثقافي والتعليمي بين البلدين.
وقد تم تنظيم هذا الإطلاق، الذي يُعدّ فعالية جانبية ضمن الدورة الثامنة من معرض الصين الدولي للاستيراد، بالتعاون مع مؤسسات إماراتية رائدة، منها مؤسسة AIM العالمية، واتحاد الاقتصاد الرقمي العربي، ومنصة التعليم الرقمي Edu4arab. وتمثل هذه المبادرة خطوة عملية نحو تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم بين الصين والإمارات.
حضر حفل التوقيع نخبة من الشخصيات الصينية والدولية البارزة، من بينهم الحائز على جائزة نوبل للسلام وسفير الأمم المتحدة لتغير المناخ ري كوان تشونغ، والسيد داوود الشيزاوي، رئيس مؤسسة AIM العالمية، والسيدة أسماء الجناحي، رئيسة إدارة المشاريع في مكتب رئيس وزراء دولة الإمارات، والسيد توماس شيو، الممثل الرئيسي للصين الكبرى في منصة Edu4arab، والسيدة يو لي، الرئيسة التنفيذية لشركة فانغو إديوكيشن في الصين. وقد شهد هذا الحدث حضورًا واسعًا من قادة الأعمال والمستثمرين وخبراء التعليم حول العالم.
تحدث الضيوف المميزون عن أهمية مشروع فانغو إديوكيشن من زوايا متعددة، معربين عن دعمهم الكبير وتوقعاتهم العالية لهذا المشروع. ولم يكن الحدث مجرد إطلاق علامة تجارية جديدة، بل مثّل أيضًا تأكيدًا واضحًا على ثقة المجتمع الدولي في سوق التعليم الصيني.
قال الحائز على جائزة نوبل ري كوان تشونغ إن التعليم هو الطريق الأساسي لمعالجة التحديات العالمية، مؤكدًا أن “التعاون عبر الحدود عنصر حاسم في إعداد قادة المستقبل ذوي الرؤية العالمية”.
وأشار السيد داوود الشيزاوي إلى أن التعليم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية الاقتصادية، موضحًا أن مثل هذه الشراكات “ستكون جسرًا حيويًا لربط الموارد التعليمية بين الدول وتعزيز تدفق الكفاءات”.
كما أكدت السيدة أسماء الجناحي أن المساواة في التعليم هي الأساس لتطوير قيادات نسائية فاعلة، معربة عن تفاؤلها بأن “هذا المشروع سيضيف زخمًا جديدًا لتمكين المرأة عالميًا”.
وأوضح السيد توماس شيو أن هذه الشراكة العابرة للحدود “ستستفيد من منصة تعليمية رقمية متقدمة لتحقيق التوازن بين التعليم المعياري والخدمات الشخصية”.
كلمة الرئيسة التنفيذية لشركة فانغو إديوكيشن في الصين يو لي
صرحت السيدة يو لي بأن تأسيس فانغو إديوكيشن يمثل إنجازًا مهمًا في مسيرة تعميق التعاون التعليمي بين الصين والإمارات. وأوضحت أن شركة بكين فانغو القابضة المحدودة تمتلك خبرة طويلة في مجالي الاستثمار والتعليم في الصين، بالإضافة إلى موارد محلية قوية وخبرة سوقية غنية. كما أن الشركاء الإماراتيين، بصفتهم مؤسسات دولية مؤثرة في منطقة الخليج، سيضخّون زخمًا قويًا في المشروع من خلال شبكاتهم العالمية وفلسفاتهم التعليمية المتقدمة.
وأضافت أن شركة فانغو إديوكيشن الجديدة ستجمع فريقًا محترفًا من المتخصصين في التعليم لتطوير نظام خدمات متكامل وشامل يشمل تدريب اللغات، وتخطيط المسار الأكاديمي، والمساعدة في التقديم للجامعات. ومن خلال الاستفادة من موارد شركائها الصينيين والدوليين، ستركّز الشركة استراتيجيًا على قطاع خدمات الدراسة في الخارج، بهدف مساعدة الطلاب على الوصول إلى فرص التعليم العالي المتميزة في جميع أنحاء العالم.
ووفقًا للتقارير، بدأت فانغو إديوكيشن تنفيذ خطة تطوير شبكتها داخل الصين، حيث سيتم افتتاح المجموعة الأولى من مراكز التعلم في مدن رئيسية مثل بكين، وشنغهاي، وشنتشن، وشيآن، وهانغتشو خلال العام الحالي. وتهدف هذه الخطة إلى بناء نظام خدمات وطني متكامل لتعزيز قدرة الطلاب الصينيين التنافسية في الساحة التعليمية العالمية وإضفاء حيوية جديدة على التعاون التعليمي بين الصين والإمارات.
وفي ظل تعافي التبادلات التعليمية الدولية تدريجيًا، يُتوقع أن يسهم دخول فانغو إديوكيشن إلى السوق في توفير دعم أكثر تنوعًا واحترافية للطلاب الراغبين في الدراسة الدولية.
وفي خضم موجة العولمة التعليمية، أصبحت المؤسسات المتخصصة مثل فانغو إديوكيشن جسورًا حيوية تربط الطلاب الصينيين بالجامعات العالمية المرموقة، ما يعزز التبادل الحيوي والمستدام للموارد التعليمية على مستوى العالم.

