كتب – محمود عبده :


10:00 ص


12/02/2026

تعد البقوليات من أكثر الأطعمة بساطة على المائدة، لكنها في الوقت نفسه من أغنى المصادر الغذائية فائدة للجسم.

وفقا لموقع “تاس”، خبراء تغذية يؤكدون أن إدخالها بانتظام في النظام الغذائي يمكن أن ينعكس إيجابا على صحة الأمعاء، ومستويات الطاقة، ووظائف الجهاز العصبي، إضافة إلى دورها في دعم التمثيل الغذائي.

وتشير الدكتورة أولغا تاراسوفا، الأستاذة المشاركة في جامعة بيروغوف الطبية، إلى أن البقوليات تحتوي على مزيج مهم من الألياف والبروتين النباتي والمعادن ومجموعة فيتامينات B، وهي عناصر تلعب دورا أساسيا في دعم استقلاب الطاقة وتحسين كفاءة الجهاز العصبي، خاصة عند تناولها مع الخضراوات الورقية والأطعمة المخمرة والتوابل.

دعم قوي لصحة الأمعاء

توضح تاراسوفا أن البقوليات غنية بأنواع من الألياف القابلة للذوبان مثل البكتين والغالاكتان والنشا المقاوم، وهذه المركبات لا تهضم بواسطة إنزيمات الجسم، لكنها تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في القولون، مثل البيفيدوباكتيريا واللاكتوباسيلس.

وخلال عملية التخمير تنتج هذه البكتيريا أحماضا دهنية قصيرة السلسلة، أبرزها “البيوتيرات”، التي تعد مصدر طاقة مهما لخلايا بطانة القولون، وتساعد على تقوية الحاجز المعوي، وتقليل الالتهابات، وخفض احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تأثير إيجابي على السكر والكوليسترول

وتؤكد أن للبقوليات دورا واضحا في تحسين عمليات التمثيل الغذائي، إذ تساهم في خفض المؤشر الجلايسيمي للوجبات، ما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

كما أنها ترتبط بالأحماض الصفراوية داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يساهم في تقليل مستويات الكوليسترول الضار “LDL” بدرجة ملحوظة.

لهذا السبب تعد خيارا غذائيا مناسبا للأشخاص الذين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، أو مقاومة الإنسولين، أو الكبد الدهني.

بروتين نباتي وعناصر داعمة للأعصاب

وتضيف أن البقوليات توفر بروتينا نباتيا جيد الجودة، إلى جانب فيتامينات B، والحديد، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، وهي عناصر ضرورية لدعم وظائف الجهاز العصبي وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.

شاركها.