كتب – سيد متولي


03:00 م


20/01/2026

كشف خبراء تغذية عن مفاجأة تتعلق بإعادة تسخين المكرونة بعد أن تترك لتبرد لمدة 24 ساعة، مشيرين إلى أن هذا الأمر يمكن أن يقدم فوائد صحية ملحوظة، خاصة للأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر في الدم.

وبحسب Fox News، فإن تسخين الأطعمة النشوية بعد تبريدها يبطئ عملية الهضم، بطريقة مشابهة لتجميد الخبز ثم تحميصه، ما يقلل من سرعة دخول السكر إلى مجرى الدم.

ما هو السر؟ النشا المقاوم

النشا المقاوم هو نوع من النشويات يقاوم الهضم جزئيا، وبالتالي:

يقلل كمية الجلوكوز الداخلة إلى الدم بعد الوجبة.

يعمل مثل الألياف، حيث يغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء بدل أن يتحول بسرعة إلى سكر.

ويتشكل هذا النشا من خلال عملية تسمى التراجع: بعد طهي المكرونة، يتحول النشا إلى مادة هلامية سهلة الهضم، وعند تبريدها في الثلاجة لمدة 24 ساعة أو أكثر، يعيد بعض النشا تنظيم نفسه إلى بنية يصعب هضمها بالكامل، ما يقلل من السعرات الحرارية القابلة للهضم ويرفع قيمة الغذاء لصحة الأمعاء.

الفوائد العلمية للمكرونة المبردة والمعاد تسخينها

تجنب ارتفاع السكر في الدم:

أظهرت دراسة بجامعة ساري في إنجلترا، أن تناول المكرونة المبردة والمعاد تسخينها أدى إلى انخفاض مستويات السكر والأنسولين مقارنة بالمكرونة المطبوخة طازجة.

دعم صحة الأمعاء:

النشا المقاوم ينتقل إلى القولون حيث يغذي البكتيريا المفيدة.

سعرات حرارية أقل:

كل جرام من النشا المقاوم يحتوي تقريبا على نصف السعرات الحرارية مقارنة بالنشا العادي.

نصيحة مهمة

إعادة تسخين المكرونة المبردة تقلل ارتفاع السكر جزئيا لكنها لا تجعل المكرونة خالية من السكر، لذلك، يظل التحكم في كمية الطعام، تناول الألياف، والحفاظ على وجبات متوازنة هو الأساس لإدارة مستويات السكر، بينما يمكن اعتبار المكرونة المبردة والمعاد تسخينها أداة مساعدة مفيدة ضمن النظام الغذائي.

شاركها.