كتب : أسماء مرسي
02:30 م
04/02/2026
شهر فبراير أقصر شهور السنة، حيث يتكون عادة من 28 يوما، ويُضاف له يوم واحد فقط في السنوات الكبيسة، لكن ما السبب وراء قصره مقارنة ببقية الشهور؟
جذور شهر فبراير في التاريخ الروماني
قبل اعتماد التقويم الغريغوري المعروف اليوم، كان الرومان يستخدمون التقويم اليولياني، مستوحى من التقويم الروماني القديم الذي كان يقسم السنة إلى 10 أشهر فقط، من مارس إلى ديسمبر، مع ترك بداية السنة بدون اسم رسمي.
في تلك الفترة، لم يكن للفترة التي كانت بلا أسماء أي أهمية زراعية، لذا لم تُحسب ضمن التقويم الرسمي، وفقا لـ”skyatnightmagazine”.
لاحقا، أضاف الملك الروماني نوما بومبيليوس شهرين جديدين، هما يناير وفبراير، لضمان تغطية السنة كاملة، مع تقسيم الأيام بين الشهور بحيث تكون 29 أو 31 يوما، لتجنب الأرقام الزوجية التي كان الرومان يعتبرونها نذير شؤم.
لماذا 28 يوما؟
الرومان كانوا يحبون أن تكون معظم الشهور عدد أيامها فرديا لأنه كان يعتبر محظوظا، لكن الحسابات جعلت مجموع أيام السنة يساوي 365 يوما، ونتيجة لذلك، كان لابد من أن يكون شهر واحد فقط بعدد أيام زوجي.
وقع الاختيار على فبراير ليكون 28 يوما “عدد زوجي”، لأنه مرتبط بطقوس ذكرى الموتى لدى الرومان، ولذلك قرروا أن يكون هذا الشهر 28 يوما، ظنا منهم أن الموت أقل ضررا من النحس الذي تحمله الأرقام الزوجية.
التطورات اللاحقة في التقويم
مع مرور الوقت، أعاد يوليوس قيصر ترتيب التقويم ليعكس حركة الشمس بدلا من الدورة القمرية، ليظهر التقويم اليولياني.
لاحقا، أجرى البابا غريغوري الثالث عشر تعديلات إضافية في عام 1583 لتصميم التقويم الغريغوري الذي نستخدمه اليوم.
رغم كل هذه التغييرات، ظل فبراير بالشكل القصير المميز له، مع إضافة يوم في السنوات الكبيسة لضبط الحسابات الشمسية بدقة.
السنوات الكبيسة وفبراير
يُضيف اليوم الإضافي في فبراير كل أربع سنوات تقريبا، وهو ما يجعل عدد أيامه 29 يوما في تلك السنوات، لتظل السنة متوافقة مع الدورة الشمسية.
أقرأ أيضًا:
شاب يصعد على سطح طائرة ويؤخر الرحلة ساعتين لهذا السبب
مع اقتراب عيد الحب.. 3 أبراج تنتظر الهدايا بفارغ الصبر
نوع توابل أغلى من الذهب.. كنز في مطبخك يقوي قلبك ويعالج القولون ويخفض السكر
أعراض تظهر قبل أسابيع من ظهور السرطان … راقبها
علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د.. احذر
