كتب -محمود عبده :


09:00 م


08/02/2026

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا، بعد أن وثق موقفا غير مألوف لعامل توصيل طلبات طلب منه إيصال الطعام إلى داخل مقبرة خلال ساعات الليل، في واقعة وصفت بأنها من أغرب طلبات التوصيل.

ويظهر في الفيديو عامل التوصيل وهو يجري اتصالا هاتفيا بالزبونة لإبلاغها بوصوله إلى الموقع المحدد، قبل أن تطلب منه التقدم سيرا على الأقدام قائلة بهدوء: “امش للأمام مباشرة.. هناك كلب على الجانب، لا تقلق”.

لكن العامل ما لبث أن توقف بعد بضع خطوات، متفاجئا بالمكان، ليعلق قائلا: “مقبرة؟! يا سيدتي، المكان مظلم تماما، لن أدخل”.

ورغم محاولات الزبونة إقناعه، وإصرارها على استلام الطلب عند بوابة المقبرة، كشفت لاحقا أنها كانت تحتفل مع صديقاتها داخلها، وهو ما زاد من دهشة عامل التوصيل الذي تساءل باستغراب: “هل أصبح توصيل الطعام إلى المقابر أمرا طبيعيا؟”، بحسب ما نقلته شبكة “إن دي تي في”.

ومع تصاعد حدة النقاش، اتهمت المرأة العامل بالخوف من الأشباح، إلا أنه رفض تلك الاتهامات، مؤكدا أن اعتراضه لا يرتبط بالخوف، بل بخطورة المكان وعدم ملاءمته ليلا، مطالبا باستلام الطلب خارج المقبرة أو إلغائه بالكامل، ومشددا على رفضه استكمال التوصيل.

ردود الفعل

الفيديو أشعل تفاعلا واسعا بين مستخدمي منصات التواصل، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لقرار عامل التوصيل، معتبرين موقفه تصرفا مسؤولا يراعي سلامته الشخصية، وبين منتقد لسلوك الزبونة، واصفين الطلب بـ”الغريب والمقلق”.

وكتب أحد المعلقين: “كثيرون ينسون أن عامل التوصيل إنسان قبل أي شيء، وليس من المنطقي توقع دخوله مقبرة ليلا لتسليم طلب طعام، قراره كان منطقيا ويستحق الاحترام”.

في المقابل، رجح عدد من المستخدمين أن يكون الفيديو مفبركا أو مخططا له بهدف جذب المشاهدات والتفاعل، بينما اعتبره آخرون مجرد مقلب أو تجربة لإثارة الجدل على منصات التواصل.

شاركها.