رأس الخيمة تعزز رياضة المحركات البحرية بخطوة تكاملية

رأس الخيمة، الإمارات العربية المتحدة – شهدت إمارة رأس الخيمة اليوم توقيع اتفاقية تعاون ثلاثية تاريخية بين نادي رأس الخيمة الدولي للرياضات البحرية، ونادي الرمس الرياضي الثقافي، ونادي بووست الرياضي. تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تعزيز التكامل الرياضي وتطوير الأنشطة البحرية والمجتمعية، ووضع الإمارة على خارطة الرياضات البحرية المتقدمة.

جرى توقيع الاتفاقية في مقر نادي الرمس الرياضي الثقافي بحضور قيادات الأندية الثلاثة، بما في ذلك عارف إبراهيم الهرنكي، رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة الدولي للرياضات البحرية، وسالم سلطان بن ثاني الدرمكي، رئيس مجلس إدارة نادي الرمس الرياضي الثقافي، وأحمد علي الدباني النعيمي، رئيس نادي بووست الرياضي. يعكس هذا التعاون التزاماً مشتركاً بتوحيد الجهود لتقديم نموذج رياضي متطور.

تكامل الخبرات والرؤى الرياضية

ترتكز الاتفاقية على شراكة منظمة في مجالات عدة، أبرزها تبادل الخبرات بين الأندية الثلاثة. كما تسعى إلى تنظيم فعاليات ومسابقات مشتركة تجمع بين حماس الرياضات البحرية ومتعة الأنشطة المجتمعية المتنوعة. وتشمل محاور التعاون الاستخدام الأمثل للمرافق والمنشآت الرياضية المتاحة، بهدف خدمة الرياضيين والمواهب الواعدة في الإمارة.

تهدف الشراكة أيضاً إلى تعزيز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية الأصيلة، وذلك عبر تصميم وتنفيذ برامج شبابية متكاملة. يطمح رؤساء الأندية من خلال هذه الخطوة إلى فتح آفاق جديدة للابتكار في تنظيم الفعاليات الرياضية التي تلبي شغف الشباب، مع التركيز على اكتشاف ورعاية المواهب وصولاً إلى الإعداد الأولمبي.

صقل المواهب ورسم مستقبل رياضي واعد

يبرز المحرك الأساسي لهذه الاتفاقية في استكشاف وتنمية المواهب الإماراتية الشابة، وتوفير بيئة تدريبية احترافية وشاملة لها. الهدف الأسمى هو إعداد جيل من الرياضيين المتميزين الذين سيشكلون نواة حقيقية لمنتخب دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تطلع للمنافسة في دورة الألعاب الصيفية في لوس أنجلوس 2028. تسهم هذه المبادرة في ترسيخ مكانة إمارة رأس الخيمة كحاضنة رائدة للرياضة والمواهب الشابة.

تتضمن الاتفاقية برامج طموحة للتنقيب عن المواهب بدءاً من المراحل العمرية المبكرة، وإطلاق مبادرات لاكتشاف المبدعين رياضياً. كما تشدد على أهمية التدريب التخصصي ودمج الخبرات البحرية والبدنية لإعداد أبطال قادرين على المنافسة على الساحة الدولية. وسيتم تسخير إمكانيات المنشآت والخبرات الفنية للأندية الثلاثة لدعم برامج الإعداد الأولمبي والشراكة المجتمعية، بالإضافة إلى نشر الوعي بالثقافة الرياضية كنهج حياة لبناء مجتمع صحي ومتجدد.

ماذا بعد؟

يبقى ترقب الخطوات التنفيذية لهذه الاتفاقية وتحديد الجداول الزمنية لإطلاق البرامج المشتركة. من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة الإعلان عن تفاصيل الفعاليات القادمة ومبادرات اكتشاف المواهب، مما يفتح الباب أمام استثمارات رياضية إضافية وتوسيع نطاق التأثير الإيجابي لهذه الشراكة على المشهد الرياضي في رأس الخيمة.

شاركها.
Exit mobile version