كتب : أحمد الضبع
10:30 م
09/01/2026
يعاني كثيرون من برودة اليدين والقدمين ليلا، ويظنون أنها استجابة طبيعية لانخفاض درجات الحرارة.
وعلى عكس المتوقع، حذرت دراسات طبية حديثة من أن استمرار هذه الحالة قد يكون مؤشرا على مشكلات صحية كامنة تستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبتها تغيرات في لون الجلد أو إحساس بالخدر والتنميل.
ووفقا لتقرير طبي حديث بموقع health، فإن برودة الأطراف قد تنتج عن ضعف الدورة الدموية، أو الإصابة بالأنيميا، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو داء السكري، فضلا عن متلازمة رينو التي تعد من أكثر الأسباب شيوعا للحساسية الشديدة تجاه البرد، إذ يتغير لون الأصابع إلى الأبيض أو الأزرق ويصاحبها فقدان مؤقت للإحساس.
وأوضح التقرير أن بعض العوامل اليومية، مثل التدخين وقلة الحركة والجفاف، تسهم في تفاقم برودة الأطراف نتيجة انقباض الأوعية الدموية وضعف تدفق الدم، مؤكدا أن التدخين تحديدا يؤدي إلى تضييق الشرايين، ما يخفض حرارة اليدين والقدمين بشكل ملحوظ.
وأشار الأطباء إلى أن العلاج يبدأ غالبا بإجراءات بسيطة، تشمل ارتداء ملابس دافئة، وتجنب التعرض للبرد، وزيادة النشاط البدني، مع الإقلاع عن التدخين والحفاظ على الترطيب.
وفي بعض الحالات، قد يتطلب الأمر تدخلا طبيا، مثل تناول مكملات الحديد أو فيتامين B12، أو أدوية تنظيم السكر في الدم، أو علاج قصور الغدة الدرقية، وفقا للتشخيص.
ونبه التقرير إلى ضرورة استشارة الطبيب إذا كانت برودة الأطراف مستمرة وتؤثر على الحياة اليومية، أو إذا ارتبطت بأعراض أخرى مثل الإرهاق الشديد، فقدان الوزن غير المبرر، أو تغير لون الجلد، مشددا على أن التشخيص المبكر يساعد في تجنب مضاعفات صحية محتملة.
اقرأ أيضًا:
احذر خلط هذه الفواكه معا.. تدمر معدتك دون أن تشعر
4 خضروات تحارب نزلات البرد وتقوي المناعة.. احرص على تناولها
من قضم الأظافر إلى التسويف.. عالم نفسي يفسر إيذاء الذات الخفي
لا تغادر منزلك قبل فصلها.. 4 أجهزة قد تشعل حريقا دون أن تشعر
“صلّي على النبي”.. يتصدر التريند ومواقع التواصل في مصر- ما القصة؟
