تستعد النسخة الثالثة من برنامج “فارس الإتيكيت” للانطلاق في عام 2026 تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، وذلك بهدف إعداد جيل جديد من خبراء الإتيكيت والبروتوكول على مستوى الخليج والوطن العربي. يمثل هذا البرنامج خطوة نوعية تسعى لتعزيز حضور الكفاءات العربية في المحافل الرسمية والدولية.
برنامج “فارس الإتيكيت” 2026: تطوير خبراء الإتيكيت والبروتوكول في العالم العربي
تم الكشف عن خطط لإطلاق النسخة الثالثة من برنامج “فارس الإتيكيت” لعام 2026، تحت عنوان “هيبة القيادة وصناعة التأثير”. يهدف هذا البرنامج الطموح إلى توليد جيل جديد من الخبراء المتخصصين في مجالات الإتيكيت والبروتوكول، ليس فقط في منطقة الخليج بل في كافة أرجاء الوطن العربي. تأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة المتزايدة لكفاءات عربية قادرة على تمثيل ثقافتهم وهويتهم ببراعة في المناسبات الرسمية والمحافل الدولية.
يتبنى البرنامج رؤية استراتيجية متكاملة تجمع بين التأهيل المهني المتخصص وبناء مجتمع معرفي احترافي. تتوزع فعاليات البرنامج على مدار العام، وتشمل أربعة مسارات رئيسية. تبدأ هذه المسارات بالملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول الذي سيُعقد في دبي خلال الفترة من 8 إلى 10 مايو الجاري. يليه نسخة افتراضية من الملتقى العربي في يوليو المقبل، ثم برنامج الإتيكيت الاجتماعي في أكتوبر.
وتُعد “قمة فرسان الإتيكيت” الحدث الختامي الأبرز، والمقرر انعقادها في نوفمبر المقبل. تهدف هذه القمة إلى تسليط الضوء على المشاركين المتميزين وتعزيز مسارهم المهني. يسعى البرنامج إلى استقطاب نخبة من المتدربين الطموحين وتأهيلهم ليصبحوا سفراء للإتيكيت والبروتوكول.
يقدم البرنامج تجربة تدريبية شاملة تجمع بين المعرفة التطبيقية والتجارب الواقعية، مع منح المشاركين شهادات مهنية معتمدة وألقاب احترافية. تهدف هذه الشهادات والألقاب إلى المساهمة في بناء مسار مهني مستدام للمتخرجين.
أكد الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، أن البرنامج يمثل نقلة نوعية في مفهوم التدريب المتخصص. وأوضح أن الإتيكيت لم يعد مجرد سلوكيات، بل أصبح أداة قيادية تعكس هوية الفرد وثقافته. وشدد على أن الهدف هو إعداد قادة تأثير يتمتعون بالحضور الراقي والقدرة على تمثيل مجتمعاتهم بصورة مشرفة في المحافل الدولية.
صُمم البرنامج وفقًا لأعلى المعايير المهنية ليتوافق مع متطلبات العصر ويلبي تطلعات المشاركين. وأشار المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت الدولي والمشرف العام على البرنامج، إلى أن هذه المبادرة تعد منصة عربية رائدة في مجال الإتيكيت والبروتوكول. يهدف البرنامج إلى توحيد المفاهيم المهنية ونقل الخبرات العالمية بأسلوب يتوافق مع الهوية العربية والخليجية.
يحرص البرنامج على تمكين المشاركين من تحويل مهارات الإتيكيت إلى مسار مهني احترافي يستند إلى المعرفة والتطبيق العملي. ويهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الوعي بأهمية الإتيكيت كعنصر أساسي في القيادة الناجحة وصناعة التأثير الإيجابي.
تتجه الأنظار الآن نحو الملتقى الخليجي للإتيكيت والبروتوكول الذي سيمثل الانطلاقة الفعلية لهذا المسار التطويري الكبير. يترقب المهتمون الإعلان عن تفاصيل التسجيل والشروط الخاصة بالمشاركة، وكذلك الكشف عن أبرز المحاضرين والمتحدثين الذين سيثرون فعاليات البرنامج.
