كتب- أحمد الضبع:


01:00 م


27/01/2026

يلجأ بعض المصابين بنزلات البرد إلى عادة شائعة، تقوم على وضع عصير الليمون داخل الأنف بدعوى تطهيره أو تخفيف الاحتقان، غير أن هذه الممارسة الخاطئة قد تتحول إلى خطر صحي حقيقي، لما تسببه من أضرار مباشرة والتهابات قد تطال الجيوب الأنفية.

وتعليقا على ذلك، قال الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن عصير الليمون يتمتع بدرجة حموضة مرتفعة، ما يجعله غير مناسب تماما للاستخدام المباشر على الأغشية المخاطية الحساسة داخل الأنف، مشيرا إلى أن تكرار هذه الممارسة قد يسبب تهيجا شديدا، والتهابات حادة، وقد يصل الأمر إلى تآكل بطانة الجيوب الأنفية على المدى القريب أو المتوسط.

وأضاف “بدران” في تصريحات لـ”مصراوي” أن الأنف يحتوي على طبقة مخاطية دقيقة تمثل خط الدفاع الأول ضد الميكروبات، وأي مواد حمضية أو كيميائية غير مخصصة طبيا قد تضعف هذه الطبقة، ما يزيد من فرص العدوى البكتيرية والفطرية، ويطيل مدة الإصابة بنزلات البرد بدلا من علاجها.

وشدد على أن علاج الرشح لا يكون بالوصفات الشعبية غير المدروسة، بل عبر وسائل آمنة مثل المحاليل الملحية، وشرب السوائل الدافئة، والراحة، واستخدام الأدوية الموصوفة طبيا عند الحاجة، محذرا من أن بعض الممارسات الخاطئة قد تحول نزلة برد بسيطة إلى التهاب مزمن في الجيوب الأنفية.

شاركها.
Exit mobile version