أثار منشور انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي جدلا حادا حول الزواج والمسؤولية، إذ شارك أحد المستخدمين قصة زوجين يعملان في مجال التكنولوجيا، وكانا حبيبين منذ أيام الدراسة، وبنيا حياة ناجحة معا.
وبحسب المنشور على موقع “إكس”، فإن الزوجين أنهيا زواجهما بعد أن رفضت الزوجة ترك وظيفتها ذات الأجر المرتفع لرعاية حماتها، بحسب موقع ndtv.
كما سلط المنشور الضوء على مسيرة الزوجة المهنية خلال فترات الحمل، ووصفها المستخدم بأنها امرأة مجتهدة، وكتب: “باستثناء الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، لم تأخذ أي إجازة، كانت تذهب إلى العمل حتى الشهر التاسع، إنها مجتهدة للغاية، تشعر بسعادة غامرة وهي تعمل من أجل أطفالها وزوجها.”
غيرت الفتاة شركتها بعد فترة الحمل الثانية، وتعلمت بعض التقنيات الجديدة، وغيرت مجال عملها، وهي الآن تتقاضى أجرا أكثر من الرجل، لكن عندما مرضت حماتها، توقع الرجل من زوجته أن تترك عملها وتتفرغ لرعايتها، وما قررته الزوجة لنفسها أصبح موضوع نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف المنشور: “عندما لم تسر الأمور كما يريد الزوج، بدأ في إساءة معاملتها عاطفيا بشتى الطرق، وأخيرا، قررت الانفصال عنه، وانتقلت إلى منزل والديها مع أطفالها، وأخبرته أنه إذا أرادت والدته المجيء، فبإمكانها المجيء والبقاء مع والديها ما دامت ترغب في ذلك.”
“لكن الرجل أرسل إشعارا قانونيا يهدد فيه بالطلاق، وفي النهاية رفعت هي دعوى الطلاق، وانفصل الزوجان في نهاية المطاف”، وفقا لما ذكره المنشور.
وخلص المنشور: “في نظام كراهية النساء، بغض النظر عن مدى جدية المرأة في العمل، أو مقدار ما تكسبه، أو مقدار حبها وتضحياتها، فإنها تعامل على أنها عديمة القيمة في اللحظة التي ترفض فيها التخلي عن استقلاليتها”.
ردود فعل وسائل التواصل الاجتماعي
ووصل المنشور إلى أكثر من 105200 مستخدم، وأعجب به أكثر من 2300 شخص، وأيد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي قرار الزوجة.
وكتب أحد المستخدمين: “السؤال الحقيقي هو: هل سيترك الزوج وظيفته فجأة ليرعى والدتها إذا قدمت هذه التضحية الآن؟ أعتقد أن الإجابة هي لا”.
وأضاف مستخدم آخر: “إذا كان لديهم المال، فيمكنهم توظيف مقدمي رعاية على مدار الساعة، كثير من الناس يفعلون ذلك، المسألة ليست في الحل، بل في حقيقة أنها بدأت تكسب أكثر منه”.
واقترح مستخدم ثالث: “يجب ألا يتدخل والدا كلا الشريكين في زواج أبنائهم، دعوهم يديرون حياتهم بأنفسهم”.

